تفادى وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، مساء اليوم الأحد، الخوض في الأسئلة المرتبطة بمستقبله على رأس الطاقم التقني، عقب ضياع لقب النسخة الـ35 من كأس أمم إفريقيا، الذي آل إلى منتخب السنغال.
وخلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة النهائية، بدا الركراكي متحفظاً في تفاعله مع أسئلة الصحفيين المتعلقة باستمراره من عدمه مع المنتخب الوطني، مفضلاً عدم تقديم أي توضيحات في هذا الشأن.
وفي رده على الجدل الذي رافق تنفيذ ركلة الجزاء، أوضح الناخب الوطني أنه ليس من طبعه انتقاد لاعبيه، مؤكداً أن ترتيب اللاعبين المكلفين بتسديد ضربات الجزاء كان محدداً منذ بداية البطولة، مضيفاً أن تقبل الخسارة يظل أمراً ضرورياً بالنسبة له ولجميع عناصر المنتخب.
وقال في هذا السياق: «ترتيب مسددي ركلات الجزاء كان معروفاً منذ انطلاق المنافسة، وليس من أسلوبي انتقاد مجموعتي. علينا جميعاً تقبل هذه الخسارة».
وبخصوص إتمام المباراة بعشرة لاعبين، بعد إصابة حمزة إيكامان، أكد الركراكي أن اللاعب كان جاهزاً قبل المواجهة، غير أنه تعرض لإصابة قوية خلال اللقاء، مرجحاً، حسب المعطيات الأولية، أن تكون على مستوى الرباط الصليبي.












