احتضن مقر عمالة إقليم أزيلال، يوم الأربعاء، لقاءً تواصلياً خُصص للتعريف بصندوق الدعم الموجه لتشجيع تمثيلية النساء، في إطار مواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز حضور المرأة في الحياة السياسية والانتخابية.
ويندرج هذا اللقاء، الذي ترأسه عامل إقليم أزيلال حسن زيتوني، بحضور رؤساء المصالح اللاممركزة ومنتخبين وممثلي الأحزاب السياسية وفعاليات من المجتمع المدني، ضمن التحضير لإيداع طلبات المشاريع برسم الدورة الحادية عشرة، التي حُدد آخر أجل لها في 5 مارس 2026.
وخلال كلمته، أبرز عامل الإقليم أن الصندوق يعد آلية مؤسساتية تروم تمكين النساء وتعزيز اندماجهن في العمل السياسي، عبر الرفع من تمثيليتهن وتقوية أدوارهن داخل مختلف مواقع القرار. كما أشار إلى أن إحداث هذا الصندوق سنة 2009 جاء تنفيذا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأن دستور 2011 كرس مبدأ المساواة الفعلية وعزز المكتسبات المرتبطة بحضور المرأة في المجالس المنتخبة.
وأوضح المصدر ذاته أن الصندوق يموّل مشاريع تتقدم بها الأحزاب السياسية وجمعيات المجتمع المدني، بهدف تنظيم دورات للتكوين والتأطير والتحسيس في مجالات المشاركة السياسية، إلى جانب التعريف بالقوانين المؤطرة للتدبير المحلي ومدونة الانتخابات والنصوص ذات الصلة.
من جانبه، قال إدريس علاوي، منسق الخلية الإقليمية للتنسيق والتتبع بالعمالة، في تصريح لـوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذا اللقاء يشكل مناسبة لتقديم شروحات عملية حول مسطرة الاستفادة وشروط إيداع المشاريع، مع مواكبة حاملي المبادرات المحتملين لضمان إعداد ملفات تستجيب للمعايير المعتمدة.
واختُتم اللقاء بتقديم عرض مفصل حول أهداف الصندوق ومحاوره وشروط الاستفادة منه، مع فتح باب النقاش للإجابة عن تساؤلات المشاركين بخصوص كيفية إعداد وإيداع طلبات المشاريع.












