في حوار خص به وكالة المغرب العربي للأنباء، تحدث هشام أرازي، عميد المنتخب الوطني المغربي لكرة المضرب والمصنف سابقاً في المركز 22 عالمياً، عن حصيلة المنتخب في كأس ديفيس، ومستوى اللاعبين الشباب والتحديات التي تواجههم على الساحة الدولية، إضافة إلى بعض ذكرياته مع أساطير التنس العالمي.
رغم الإقصاء أمام كولومبيا بنتيجة 1-3، اعتبر أرازي أن الجانب الإيجابي كان بارزاً، مشيداً بشخصية لاعبي المنتخب الشباب، خصوصاً رضا بناني الذي حقق فوزاً مهما، وبحضور الجمهور الذي أعاد حيوية التنس المغربي في المنافسة.
وبخصوص مستوى اللاعبين الشباب، أكد أرازي أن تطورهم سريع، مشيراً إلى تقدم ياسين الدليمي بمئات المراكز في عام واحد، وأن كريم بناني ورضا بناني يظهران إمكانات واعدة ونضجاً ذهنياً، مع حاجتهم للتجربة خصوصاً في اللحظات الحاسمة.
وتطرق أرازي إلى الحادثة التي أعقبت مواجهة كولومبيا، موضحاً أن الاحتفال بعد كرة الحسم من جانب اللاعب الكولومبي أثار توتراً بسيطاً، لكنه لم يتطور إلى أي شيء خطير، مع وجود احترام متبادل بين المنتخبين بعد تدخل قيادتي الفريقين.
كما أبرز أرازي دور الجامعة الملكية المغربية للتنس في دعم اللاعبين عبر التمويل وتوفير طاقم متكامل يشمل إعداداً بدنياً، معالجة فيزيائية، وتأطيراً تقنياً، مؤكداً أن الدعم المنظم أصبح عاملاً أساسياً في رياضة فردية مثل كرة المضرب.
وعن ما ينقص الجيل الجديد، شدد أرازي على أهمية الاستمرارية، اكتساب الخبرة، وتعزيز الروح التنافسية، مع التعامل مع الهزائم كمحطات للتعلم.
واستحضر أرازي أبرز ذكرياته، من ربع نهائي بطولة أستراليا المفتوحة مع يونس العيناوي، إلى فوزه على روجر فيدرير في رولان غاروس، والتعرف على رافاييل نادال حين كان في السادسة عشرة من عمره، مؤكداً أن هذه اللحظات تبقى راسخة في ذاكرته وتلهمه في توجيه اللاعبين الشباب نحو مستقبل واعد.












