أعلنت وزارة الدفاع القطرية، فجر اليوم الجمعة 6 مارس 2026، أن قوات الدفاع الجوي الأميري تمكنت من التصدي لهجمة بالطائرات المسيّرة استهدفت قاعدة العديد الجوية جنوب الدوحة، في تطور جديد يعكس استمرار التهديدات الأمنية التي تواجهها قطر وعدد من دول الخليج في ظل التصعيد الإقليمي المتواصل. وقد جاء الإعلان عبر بيان مقتضب نشرته الوزارة على حسابها الرسمي، أكدت فيه نجاح عملية التصدي للهجوم.
ويكتسي هذا الهجوم أهمية خاصة بالنظر إلى الموقع الاستراتيجي لقاعدة العديد الجوية، التي تعد واحدة من أبرز المنشآت العسكرية في المنطقة. ويأتي هذا التطور في سياق سلسلة من الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة التي طالت خلال الأيام الأخيرة عدة مواقع ومنشآت في دول خليجية، وسط تزايد المخاوف من اتساع رقعة التوتر في المنطقة.
وكانت قطر قد أعلنت في وقت سابق، وفق وكالة الأنباء القطرية، نجاحها في اعتراض هجمات استهدفت أراضي الدولة، كما واصلت السلطات القطرية اتخاذ إجراءات أمنية واحترازية موازية، شملت تنبيهات رسمية وتدابير مرتبطة باستمرارية الخدمات والتعامل مع المستجدات الميدانية.
ويعكس هذا المستجد استمرار حالة الاستنفار الأمني في منطقة الخليج، في وقت تتسارع فيه التطورات العسكرية والسياسية على أكثر من جبهة. كما يسلط الضوء على حساسية المنشآت العسكرية والحيوية في المنطقة، وعلى أهمية التنسيق الدفاعي ورفع الجاهزية للتعامل مع التهديدات الجوية المتنامية، سواء عبر الطائرات المسيّرة أو الصواريخ.












