أدان رئيس البرلمان العربي، محمد بن أحمد اليماحي، اليوم الخميس 19 مارس 2026، الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت منشآت نفطية وصناعية في عدد من دول الخليج العربي، معتبرا أنها تمثل تصعيدا خطيرا وغير مسبوق، وتطورا بالغ الخطورة من شأنه تهديد أمن واستقرار المنطقة وتعريض أمن الطاقة العالمي لمخاطر جسيمة.
وأكد اليماحي، في بيان رسمي، أن هذه الأعمال العدائية تشكل انتهاكا صارخا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، لكونها تستهدف منشآت مدنية واقتصادية حيوية، مشيرا إلى أن المساس بحقول ومنشآت الطاقة في المنطقة يفتح الباب أمام تداعيات سياسية واقتصادية تتجاوز حدود الإقليم.
وشدد رئيس البرلمان العربي على أن استهداف البنية التحتية النفطية والصناعية لا يعد فقط تعديا على سيادة الدول العربية، بل يمثل أيضا تهديدا مباشرا لاستقرار أسواق الطاقة العالمية، في وقت تشهد فيه الأسواق الدولية حالة ترقب شديدة بسبب تصاعد التوترات وتزايد المخاوف من اضطراب الإمدادات.
وتأتي هذه الإدانة في سياق تصعيد إقليمي متسارع، بعد تقارير عن هجمات صاروخية وطائرات مسيرة استهدفت مرافق طاقة في الخليج، وسط تحذيرات دولية من انعكاس ذلك على إمدادات الغاز والنفط والأسعار العالمية، خاصة مع حساسية منشآت الخليج في سوق الطاقة الدولية.
وجدد اليماحي تضامن البرلمان العربي الكامل مع دول الخليج العربي، مؤكدا الوقوف صفا واحدا معها في مواجهة هذه التهديدات، ودعم كل الإجراءات المشروعة التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها وصون منشآتها الحيوية ومقدراتها الاستراتيجية. كما دعا، بشكل غير مباشر، إلى تحرك دولي أكثر حزما لوقف استهداف المنشآت المدنية والاقتصادية وتجنيب المنطقة مزيدا من الانزلاق نحو التوتر.
وفي ظل هذا المشهد المتوتر، تبدو المخاوف متزايدة من أن يؤدي استمرار استهداف منشآت الطاقة إلى توسيع دائرة الأزمة في المنطقة، بما ينعكس ليس فقط على أمن الخليج، بل أيضا على الاقتصاد العالمي وأمن الإمدادات الطاقية في مرحلة شديدة الحساسية.











