تشهد مخزونات وقود الطائرات في عدد من الدول الإفريقية تراجعًا ملحوظًا، وفق ما أوردته وكالة رويترز، في سياق اضطرابات الإمدادات العالمية المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط. هذا الوضع يفرض تحديات متزايدة على شركات الطيران، التي تجد نفسها أمام ارتفاع مستمر في تكاليف التشغيل وصعوبة في تأمين احتياجاتها من الوقود.
وبحسب مصادر من داخل القطاع، فإن بعض الدول لا تتوفر احتياطياتها إلا لأسابيع قليلة، بينما تراجعت في دول أخرى إلى مستويات أدنى، ما يثير مخاوف من حدوث نقص وشيك. ويأتي ذلك في ظل اعتماد كبير للقارة على واردات الوقود المكرر، التي تمر في جزء كبير منها عبر مضيق هرمز، حيث تراجعت حركة الشحن منذ اندلاع التوترات أواخر فبراير.
وفي مواجهة هذه الضغوط، تواجه شركات الطيران الإفريقية تقلبات حادة في الأسعار وصعوبات في التخطيط لعملياتها اليومية، خاصة مع الارتفاع الكبير لحصة الوقود ضمن تكاليف التشغيل. وقد دفعت هذه الظروف بعض الشركات إلى فرض رسوم إضافية على التذاكر، فيما تدرس أخرى تقليص الرحلات أو تعديل أسعارها، وسط تحذيرات من تداعيات أوسع قد تطال حركة النقل الجوي في القارة خلال الفترة المقبلة.












