أثارت وفاة الشابة الإسبانية نويليا كاستيلو، البالغة من العمر 25 عاماً، موجة من الصدمة والجدل داخل الأوساط المجتمعية والحقوقية في إسبانيا، بعدما اختارت إنهاء حياتها عبر إجراء “الموت الرحيم”، يوم الخميس الماضي.
وجرى تنفيذ هذا الإجراء بناءً على طلب صريح ومُلح من المعنية، التي تمسكت بحقها في إنهاء معاناتها، رغم معارضة والدها الشديدة، الذي خاض مساراً قضائياً طويلاً في محاولة لوقف تنفيذ القرار.
وتعيد هذه الواقعة النقاش داخل إسبانيا حول الجوانب القانونية والأخلاقية المرتبطة بالموت الرحيم، في ظل استمرار الجدل بين مؤيدين يرونه حقاً فردياً، ومعارضين يعتبرونه مساساً بقيمة الحياة الإنسانية.











