انطلقت، اليوم الثلاثاء بسلا الجديدة، أشغال المنتدى الوطني السابع عشر للإعاقة بمركز محمد السادس للأشخاص في وضعية إعاقة، تحت شعار يركز على الولوج الرقمي والذكاء الاصطناعي كرافعة لتعزيز حقوق هذه الفئة.
وينظم هذا الحدث السنوي من طرف مؤسسة محمد السادس للأشخاص في وضعية إعاقة بشراكة مع الوزارة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وجامعة مدينة نيويورك، تزامنا مع اليوم الوطني للإعاقة، بهدف تعزيز الوعي بقضايا الأشخاص في وضعية إعاقة وتقييم التقدم المحرز في السياسات العمومية ذات الصلة.
ويروم المنتدى، المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، تسليط الضوء على دور التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في دعم الإدماج، من خلال تحليل واقع الولوج الرقمي بالمغرب، واستعراض التجارب الوطنية والدولية، إلى جانب تشجيع البحث العلمي والابتكار وتطوير التكنولوجيات المساعدة.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد رئيس المؤسسة، محمد فيكرات، أن التحول الرقمي يفتح آفاقا واعدة أمام الأشخاص في وضعية إعاقة، سواء على مستوى التعليم أو الإدماج المهني أو الولوج إلى الخدمات، معتبرا أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يشكل أداة فعالة لتعزيز استقلاليتهم ومشاركتهم في المجتمع.
من جهتها، أبرزت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي، أمل الفلاح السغروشني، أن الرقمنة تشكل تحولا عميقا يعيد تشكيل العلاقات داخل المجتمع، وقد تساهم إما في تقليص الفوارق أو في تعميقها، مما يستدعي اعتماد مقاربة دامجة تضمن تكافؤ الفرص.
وشهدت الجلسة الافتتاحية تكريم عدد من الأشخاص في وضعية إعاقة، إلى جانب تقديم عروض حول توظيف الذكاء الاصطناعي في تشخيص وتتبع الإعاقات، خصوصا الاضطرابات النمائية.
ويعرف المنتدى، الذي يمتد إلى غاية 3 أبريل، مشاركة نحو 300 فاعل من مختلف القطاعات، ويناقش عدة محاور من بينها الإطار القانوني للولوج الرقمي، وحكامة التحول الرقمي، ودور الذكاء الاصطناعي في تسهيل الولوج إلى الخدمات الصحية والتعليمية والتشغيل، إضافة إلى استعراض نماذج وتجارب ناجحة في هذا المجال.












