انطلقت، اليوم الخميس بـطنجة، أشغال الشق الوزاري لمؤتمر وزراء المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية الأفارقة (COM 2026)، بمشاركة وزراء ومسؤولين وخبراء من مختلف دول القارة، لبحث سبل تحقيق تحول اقتصادي قائم على الابتكار والتكنولوجيا.
ويندرج هذا المؤتمر ضمن أعمال اللجنة الاقتصادية لإفريقيا، تحت شعار “النمو من خلال الابتكار”، حيث يشكل منصة لتبادل الرؤى حول تعزيز التنمية المستدامة عبر الرقمنة وتوظيف التقنيات المتقدمة.
وفي كلمتها بالمناسبة، أكدت نادية فتاح أهمية تعزيز التعاون الإفريقي، مبرزة أن الابتكار والتكنولوجيا أصبحا من أبرز محركات النمو الاقتصادي، مشيرة إلى التجربة المغربية في تطوير البنية التحتية الرقمية وتعزيز التحول الرقمي.
كما شددت على ضرورة توحيد الجهود بين الدول الإفريقية وتقاسم الخبرات لضمان انتقال اقتصادي ناجح، قائم على الابتكار ومولد لفرص الشغل.
من جانبه، دعا كلافر غاتيتي إلى تحقيق تحول هيكلي حقيقي يدعم الإنتاجية وتنويع الاقتصاد، فيما أكد محمود علي يوسف أن الابتكار لم يعد خيارا بل ضرورة ملحة لمواجهة التحديات الاقتصادية.
وفي رسالة مصورة، أوضحت أنالينا بيربوك أن إفريقيا أصبحت فاعلا في مجال الابتكار الرقمي، داعية إلى الاستثمار في البنيات التحتية الرقمية وتعزيز الكفاءات وحكامة البيانات.
بدورها، أكدت نغوزي أوكونجو-إيويالا أهمية إصلاح النظام التجاري العالمي ليكون أكثر إنصافا للدول النامية، مع تعزيز اندماج إفريقيا في التجارة الدولية.
ويبحث المشاركون خلال هذا المؤتمر سبل توظيف الذكاء الاصطناعي والبنيات الرقمية لتعزيز الإنتاجية وتحقيق تنمية مستدامة، على أن تتوج أشغاله بتوصيات وزارية تهم السيادة الرقمية وحكامة البيانات والاستثمار في البنية التحتية.












