تشهد منطقة أقشور، التابعة لجماعة تلمبوط بإقليم شفشاون، وضعاً بيئياً مقلقاً بسبب استمرار نشاط مطرح عشوائي للنفايات بضواحيها، في مشهد يتنافى مع الطابع الطبيعي والسياحي الذي يميز المنطقة.
ويشكل هذا المطرح، الذي يفتقر لأبسط شروط السلامة والمعايير البيئية، تهديداً مباشراً لصحة الساكنة المحلية، نتيجة الروائح الكريهة وانتشار الحشرات، فضلاً عن المخاطر المرتبطة بتلوث التربة والمياه، خاصة في منطقة معروفة بهشاشتها البيئية.
ولا يقتصر تأثير هذا الوضع على الجانب الصحي، بل يمتد ليشمل صورة أقشور كوجهة سياحية بارزة، حيث تستقطب سنوياً آلاف الزوار الباحثين عن الطبيعة الخلابة، ما يجعل استمرار هذا الإهمال عاملاً سلبياً يهدد أحد أهم روافد السياحة البيئية بالمنطقة.
وفي ظل هذا الواقع، تتجه الأنظار إلى الجهات المسؤولة، وعلى رأسها المجلس الجماعي لتلمبوط والمجلس الإقليمي لشفشاون، وسط مطالب متزايدة بتدخل عاجل لوضع حد لهذا الوضع، من خلال إغلاق المطرح العشوائي واعتماد حلول مستدامة لتدبير النفايات.












