متابعة: المنتصر الريسوني
احتفاءً باليوم الوطني للإعاقة، نظّمت مدرسة العهد الجديد للبنات، بشراكة مع المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين – فرع القصر الكبير، يوماً مفتوحاً يهدف إلى تعزيز وعي التلاميذ بعالم الأشخاص المكفوفين وضعاف البصر، وترسيخ قيم التضامن والانفتاح داخل الوسط المدرسي.
وشهد هذا النشاط التربوي تنظيم معرض متنوع لأدوات ومطبوعات “برايل”، مكّن التلاميذ من التعرف عن قرب على الوسائل المعتمدة في تعليم هذه الفئة، كما تم عرض مجموعة من المنتجات اليدوية، شملت إكسسوارات وحلياً من إبداع أشخاص مكفوفين، في خطوة أبرزت قدراتهم الإبداعية ومهاراتهم الفنية.

كما تميز البرنامج بتنظيم ورشات في الفن التشكيلي أشرف عليها الفنان محمد الكردة، حيث أتيحت للأطفال فرصة خوض تجربة الإبداع الجماعي، والتعبير الفني في أجواء تفاعلية مفعمة بالحيوية. وتخللت اليوم فقرات ترفيهية وتربوية ساهمت في خلق جو من النشاط والتفاعل بين مختلف المشاركين.
واختُتمت فعاليات اليوم بمبادرة رمزية تمثلت في إنجاز “لوحة البصمة”، شارك فيها جميع التلاميذ، حيث ترك كل واحد بصمته الخاصة تعبيراً عن قيم المحبة والتضامن.

وقد لقيت هذه المبادرة استحساناً واسعاً، وسط إشادة بالدور الذي قامت به الأطر التربوية والإدارية لمؤسسة مدرسة العهد الجديد للبنات، إلى جانب دعم المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بإقليم العرائش، ومساهمة الفاعلين الجمعويين والمنابر الإعلامية، فضلاً عن حضور مؤسسات تعليمية أخرى نظمت زيارات ميدانية للاستفادة من فقرات هذا النشاط.
وتندرج هذه المبادرة في إطار الجهود الرامية إلى ترسيخ ثقافة الإدماج وتعزيز الوعي المجتمعي بقضايا الإعاقة، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر تضامناً وإنصافاً.












