أفادت تقارير حديثة بأن التهدئة المعلنة بين الولايات المتحدة وإيران ما تزال هشة، في ظل استمرار الغموض بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، وتواصل الخلاف حول ما إذا كانت الهدنة تشمل الساحة اللبنانية أم لا. وذكرت رويترز أن شركات الشحن لا تزال تنتظر وضوحا أكبر، بعدما تلقت سفن في الخليج رسائل تفيد بأن المرور عبر المضيق يظل خاضعا لتنسيق مسبق مع الجانب الإيراني، مع بقاء حركة العبور محدودة وحذرة.
وفي موازاة ذلك، يتصاعد التوتر السياسي حول نطاق وقف إطلاق النار، إذ تؤكد واشنطن أن الاتفاق لا يشمل لبنان، بينما تشدد أطراف أخرى، بينها مسؤولون إيرانيون وباكستانيون، على أن استمرار الضربات الإسرائيلية هناك يقوض فرص تثبيت التهدئة ويهدد بإفشال المسار التفاوضي المرتقب في إسلام آباد.
كما تعكس المواقف الإيرانية المتداولة تصعيدا في الخطاب، مع تأكيد طهران أنها ستتعامل بحذر شديد مع أي مفاوضات مقبلة، وأن أي خروقات جديدة قد تدفعها إلى الرد، في وقت يتزايد فيه القلق الدولي من انهيار الهدنة واتساع رقعة المواجهة في المنطقة. وبشأن ما نُسب تحديدا إلى وكالة فارس حول “دراسة ضربات” ردا على خرق وقف النار في لبنان، لم أجد في المصادر الأولية التي راجعتها تأكيدا مستقلا مباشرا لهذه الصيغة نفسها، لكن التغطيات الموثوقة تؤكد وجود تهديدات إيرانية بالرد إذا استمرت الانتهاكات وتواصل القصف على لبنان.












