أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن المدمرة الصاروخية “يو إس إس ميسون” تواصل إبحارها ضمن نطاق مسؤوليتها في منطقة الشرق الأوسط، في إطار الانتشار العسكري الأمريكي بالمنطقة.
وتندرج هذه المدمرة ضمن مجموعة حاملة الطائرات “جورج إتش. دبليو بوش” الضاربة، إلى جانب مدمرات أخرى تشكل قوة بحرية متكاملة.
وأوضحت القيادة أن هذه المجموعة تعد واحدة من ثلاث مجموعات لحاملات الطائرات تعمل حاليا في الشرق الأوسط، بهدف دعم العمليات وتعزيز الحضور البحري الأمريكي في المنطقة.
ويأتي هذا الانتشار في سياق مراقبة التطورات الإقليمية، وضمان جاهزية القوات الأمريكية للتعامل مع مختلف المستجدات الأمنية.












