جرى مساء الاثنين بمسرح إسبانيول بتطوان افتتاح فعاليات الدورة التاسعة عشرة للمنتدى الدولي للأشرطة المرسومة، المنظمة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، وذلك بالإعلان عن الفائزين بالجائزة الدولية للأشرطة المرسومة “مواهب إفريقية 2026”.
وفاز المغربي مصطفى وحود بالجائزة الدولية “مواهب إفريقية 2026” عن ألبومه “أكثر من مجرد كتاب”، فيما عادت الجائزة الوطنية الكبرى للأشرطة المرسومة إلى حمو السوري عن ألبومه “الدار دارك”، بينما نال أسامة أوتروت جائزة “أتيل” للرسوم المتحركة من أجل الإدماج عن ألبومه “ولاد الدرب”.
وأكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، في كلمة تليت نيابة عنه، أن المنتدى يواصل دعمه للمواهب الإفريقية والأصوات الجديدة في مجال الأشرطة المرسومة المعاصرة، مشيرا إلى أن الجائزة عرفت هذه السنة مشاركة 60 عملا من عدة بلدان إفريقية، من بينها المغرب وغينيا والكاميرون والبنين ومدغشقر ورواندا والكوت ديفوار.
وأضاف أن المنتدى أصبح فضاء للإبداع والتبادل حول الفن التاسع، يجمع فنانين ومؤلفين وباحثين وطلبة ودور نشر مغربية ودولية، بما يتيح للشباب المبدعين فرصة عرض مشاريعهم وبناء علاقات تعاون مع مهنيي القطاع.
وشهد حفل الافتتاح، الذي حضره عامل إقليم تطوان عبد الرزاق المنصوري وفعاليات ثقافية وفنية، تكريم عدد من الأسماء البارزة، من بينها الفنان عبد الله الناصف، والكاتب ومخرج الرسوم المتحركة عبد العزيز أوموسى، وفنان الأشرطة المرسومة صلاح فلامي، تقديرا لمساراتهم وإسهاماتهم الفنية.
كما تميز الحفل بتوقيع عدد من اتفاقيات الشراكة بين المعهد الوطني للفنون الجميلة بتطوان ومؤسسات فنية وثقافية من المغرب وبلجيكا.
وأوضح مدير المعهد الوطني للفنون الجميلة، المهدي الزواق، أن هذه الدورة، التي تتواصل إلى غاية 22 ماي، تندرج ضمن احتفالية تطوان عاصمة متوسطية للثقافة والحوار 2026، مشيرا إلى أن برنامجها يتضمن معارض وورشات وتكريمات وإصدار شريط مرسوم حول المغامر المغربي التطواني حسن بركة.
كما ستحتضن ساحة الفدان الجديد “قرية الأشرطة المرسومة”، التي ستعرف تنظيم أنشطة ثقافية وفنية موجهة للأطفال والتلاميذ، إلى جانب مشاركة ناشرين من المغرب وأوروبا.
ويهدف المنتدى إلى تعزيز مكانة فن الأشرطة المرسومة باعتباره فنا يجمع بين الصورة والكلمة، ويساهم في نشر الثقافة البصرية وتشجيع المواهب الشابة على تطوير مهاراتها وتبادل التجارب مع مبدعين من مختلف دول العالم.












