شكلت سبل ضمان ولوج الأشخاص في وضعية إعاقة بشكل مستقل ومنصف إلى الفضاءات والمعلومات والخدمات محور ندوة جهوية نظمت اليوم الاثنين بفاس، ضمن الحملة الوطنية الثانية للتحسيس بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة.
وناقش المشاركون أهمية تطوير الولوجيات المادية والرقمية والتواصلية، من خلال تهيئة البنايات ووسائل النقل، واعتماد لغة الإشارة وطريقة برايل والمضامين المبسطة، إلى جانب ملاءمة المنصات الرقمية مع تقنيات المساعدة.
وأكد المتدخلون ضرورة الانتقال من التحسيس إلى اعتماد حلول عملية ومستدامة، تقوم على التعاون بين المؤسسات العمومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني والجامعات والمهنيين.
كما تمت الدعوة إلى اعتماد التصميم الشامل منذ المراحل الأولى للمشاريع، وإحداث مرصد وطني للولوجيات، وتعزيز تكوين المهندسين والجماعات الترابية، مع إشراك الأشخاص في وضعية إعاقة في إعداد وتقييم المشاريع والسياسات العمومية.












