يستعد المغرب للمشاركة للمرة الثانية في المعرض الدولي العشرين للهندسة المعمارية بالبندقية سنة 2027، في خطوة تعكس استمرار الحضور المغربي في أبرز التظاهرات الفنية والمعمارية الدولية.
وأفادت وزارة الشباب والثقافة والتواصل بأن هذه المشاركة تأتي بعد تجربة المغرب في بينالي البندقية للهندسة المعمارية سنة 2025، وحضوره في بينالي البندقية للفنون سنة 2026، بما يعزز إشعاع المملكة الثقافي والإبداعي على المستوى الدولي.
وستقام الدورة المقبلة من المعرض ما بين 8 ماي و21 نونبر 2027، تحت شعار “ممارسة الهندسة المعمارية — من أجل إمكانية للتعايش في مواجهة واقع ملموس”، بإشراف الثنائي المعماري وانغ شو ولو وِنيو من مكتب “Amateur Architecture Studio”.
وفي إطار التحضير للمشاركة المغربية، أعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بشراكة مع وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، تنظيم مباراة لاختيار المشروع الذي سيمثل المملكة في هذه التظاهرة الدولية.
ويرتقب أن يعكس المشروع المختار خصوصيات الهندسة المعمارية المغربية، وارتباطها بالمجتمع والمجالات الترابية، إلى جانب قدرتها على مواكبة تحديات التنمية المستدامة.
وستجرى المباراة على مرحلتين، حيث سيتم في المرحلة الأولى انتقاء خمسة مشاريع من طرف لجنة تحكيم تضم عددا من الخبراء والشخصيات المتخصصة، قبل اختيار المشروع النهائي خلال المرحلة الثانية.
وحددت الوزارة الفترة الممتدة من 27 يوليوز إلى 10 غشت كموعد لإيداع ملفات الترشيح، على أن يتم اختيار فريق متعدد التخصصات من الكفاءات المعمارية الوطنية لتصميم وتهيئة وإنجاز جناح المغرب في البينالي.
ويعد بينالي البندقية للهندسة المعمارية من أبرز المواعيد العالمية في مجال الفكر والممارسة المعمارية، إذ يشكل منذ انطلاق دورته المستقلة الأولى سنة 1980 فضاء للنقاش حول علاقة الهندسة المعمارية بالمجتمع والتكنولوجيا والبيئة والتحولات الحضرية.












