تواصل منطقة فم زكيد، بإقليم طاطا، تعزيز موقعها ضمن الوجهات السياحية الصاعدة بجهة سوس ماسة، مستفيدة من مؤهلات طبيعية وثقافية وتراثية متنوعة، إلى جانب موقعها الاستراتيجي كبوابة نحو الصحراء الكبرى.
وشهدت المنطقة خلال السنوات الأخيرة دينامية متزايدة في النشاط السياحي، مدعومة بتطور بنيات الإيواء وتنوع العرض المحلي، الذي يجمع بين الواحات والقصور التاريخية والمجالات الصحراوية الممتدة، ما يجعلها وجهة جاذبة للسياح المغاربة والأجانب وعشاق المغامرات.
وأكد المندوب الإقليمي للسياحة بطاطا، عياد بن الشيخ، أن فم زكيد تعد من الوجهات الواعدة بالنظر إلى غنى مواردها الثقافية والمعمارية والتراثية، فضلا عن قربها من المجالات الصحراوية التي تستقطب الرحلات الاستكشافية والفعاليات الدولية.
وأوضح أن المنطقة تشكل محطة رئيسية للعديد من الرحلات المنظمة نحو الصحراء، إضافة إلى استقطابها ممارسي الرياضات والمغامرات الصحراوية، وهو ما يعزز إشعاعها السياحي على المستويين الوطني والدولي.
وتتوفر فم زكيد حاليا على تسع وحدات سياحية مصنفة، بطاقة إيوائية تتجاوز 430 سريرا، في مؤشر على تطور العرض السياحي المحلي واستجابته للطلب المتنامي على السياحة الصحراوية.
وتراهن الجهات المعنية على مواصلة تثمين المؤهلات الطبيعية والثقافية للمنطقة، إلى جانب تعزيز البنيات والخدمات السياحية، بما يساهم في دعم الاقتصاد المحلي وخلق فرص جديدة مرتبطة بالقطاع.
وبفضل مناظرها الطبيعية وتراثها الثقافي وموقعها على مشارف الصحراء الكبرى، تواصل فم زكيد ترسيخ مكانتها كوجهة واعدة للسياحة الصحراوية المستدامة بإقليم طاطا.












