مع اقتراب موعد الدخول المدرسي، تستعد الأسر المغربية لاستقبال الموسم الدراسي الجديد وسط انشغالات مرتبطة بارتفاع تكاليف الكتب والمستلزمات والملابس والمصاريف اليومية.
وأعرب عدد من المواطنين، في تصريحات لجريدة «العمق المغربي»، عن قلقهم من الأعباء المالية التي ترافق هذه المرحلة، خاصة مع ارتفاع أسعار المقررات الدراسية، في وقت لا تزال فيه الأسر تتحمل نفقات العطلة والسفر.
وفي المقابل، تحرص أسر أخرى على تهيئة أبنائها تدريجياً للعودة إلى الدراسة، من خلال تنظيم أوقات النوم والاستيقاظ واقتناء المستلزمات المدرسية في وقت مبكر، بينما يفضل بعض الآباء منح أطفالهم فترة إضافية للراحة والاستجمام قبل استئناف الدراسة.
وانتقد بعض المواطنين أوضاع المدرسة العمومية وتعثر الزمن المدرسي، معتبرين أن ضعف جودة الخدمات التعليمية يدفع عدداً من الأسر إلى اللجوء للتعليم الخصوصي رغم تكلفته المرتفعة، مع الدعوة إلى إصلاح المدرسة العمومية وتحسين ظروفها.
ومن جهتهم، يستعد التلاميذ بدورهم للعودة إلى الفصول الدراسية، حيث عبر بعضهم عن حماسهم لاستئناف الدراسة، خاصة المقبلين على مراحل دراسية حاسمة تتطلب مزيداً من التركيز والاجتهاد لتحقيق نتائج جيدة.












