أعادت أربعون وثيقة رسمية رفعت عنها الحكومة الإسبانية السرية النقاش حول مدى علم حكومة بيدرو سانشيز مسبقاً بالتحركات المرتبطة بمحاولة الدخول الجماعي إلى مدينة سبتة. وتغطي هذه التقارير والمراسلات، الصادرة عن أجهزة أمنية واستخباراتية رفيعة المستوى خلال شهر يوليوز 2026، تفاصيل دقيقة لتبادل المعطيات عبر منصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات التراسل الفوري بشأن دعوات التسلل والسباحة نحو الثغر المحتل.
وأظهرت الوثائق أن الأجهزة رصدت دعوات للعبور متداولة عبر مجموعات رقمية كبرى، ليقوم مركز الاستخبارات الوطني بتوجيه مذكرة عاجلة مرفقة بصور منشورات تحث على استغلال انشغال السلطات باحتفالات عيد العرش. وفي المقابل، دافعت الحكومة الإسبانية عن موقفها مؤكدة أن الاتصالات المذكورة لا ترقى إلى مستوى إنذار رسمي موجه لسلسلة القيادة، مشددة على نشر هذه الوثائق بشفافية عبر موقع “لا مونكلوا” لاطلاع الرأي العام على حقيقة المعطيات المتاحة.












