في عملية أمنية دقيقة اتسمت بالاحترافية العالية، تمكنت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بباب دكالة بمراكش، يوم الأحد الماضي، من الإطاحة بشخصين يحملان الجنسية الجزائرية، إثر تورطهما في فضيحة جنس جماعي داخل فيلا مفروشة تقع بضواحي المدينة الحمراء. وقد كشفت التحريات الأولية أن هذا الفضاء السكني تم تحويله سراً إلى وكر استباقي ومغلق لشبكة متخصصة في دعارة الأجانب.
وجاء هذا التدخل الميداني الناجح ثمرة أبحاث وجمع للمعلومات أشرف عليها ميدانياً قائد المركز القضائي للدرك الملكي، يونس عاكفي، حيث مكنت دقة التخطيط وسرعة التنفيذ من داهمة الوكر في توقيت حاسم. وأسفرت هذه العملية عن ضبط المشتبه فيهما في حالة تلبس، مما يعكس اليقظة الأمنية المستمرة للتصدي لكافة أشكال الجريمة المنحرفة التي تستغل الفيلات السياحية لأغراض مشبوهة.
وفي انتظار استكمال مسطرة البحث التمهيدي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، يتواصل تعميق التحقيقات للكشف عن الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة، وتحديد هوية باقي المتورطين المفترضين سواء من داخل البلاد أو خارجها، تمهيداً لتقديم الجميع أمام العدالة لتقول كلمتهم في التهم الموجهة إليهم.












