نظمت الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن بالمغرب، الخميس بالرشيدية، لقاء خصص لبرنامج دعم إحداث مجازر عصرية ومعتمدة للدواجن، إلى جانب بحث سبل تطوير قنوات التسويق وعصرنة بنيات التبريد والتوزيع بجهة درعة تافيلالت.
ويندرج اللقاء، المنظم بشراكة مع الغرفة الفلاحية للجهة والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، ضمن الجهود الرامية إلى تأهيل سلسلة الدواجن ومواكبة الاستراتيجية الوطنية لتنمية القطاع الفلاحي.
وشكلت المناسبة فرصة لتعريف مهنيي القطاع وحاملي المشاريع بالجوانب القانونية والتقنية المرتبطة بإحداث مجازر عصرية ومعتمدة، إضافة إلى الشروط والإجراءات المطلوبة للحصول على الاعتماد الصحي.
كما تم تسليط الضوء على أفضل الممارسات في مجالي الذبح والتقطيع، وفق المعايير الصحية والتنظيمية الجاري بها العمل، بما يضمن تحسين جودة المنتجات وتعزيز سلامتها الصحية.
وأكد الكاتب العام للفيدرالية، أحمد فاضل، أن اللقاء وفر فضاء لتبادل الخبرات والتجارب مع المهنيين، مع التركيز على أهمية دعم مشاريع المجازر العصرية بمختلف طاقاتها الاستيعابية.
وأوضح أن الهدف يتمثل في تشجيع المهنيين وحاملي المشاريع على الاستثمار في وحدات حديثة تسهم في هيكلة سلسلة الدواجن وتعزيز مهنيتها، إلى جانب تحسين ظروف الذبح والتتبع الصحي للمنتجات.
وأشار فاضل إلى أن الفيدرالية تنظم منذ أكثر من ثلاث سنوات لقاءات تحسيسية ومواكبة موجهة للراغبين في الاستثمار في هذا المجال.
من جهته، أكد مدير الفيدرالية، أحمد الداودي، أن المغرب حقق تقدما مهما في إنتاج الدواجن، غير أن هذه الدينامية تحتاج، حسب قوله، إلى مواكبتها بتطوير مماثل في مجالات التثمين والتسويق.
واعتبر أن إحداث مجازر عصرية ومعتمدة يشكل رافعة أساسية لتحسين ظروف الذبح وتعزيز السلامة الصحية وتوفير منتجات تستجيب بشكل أفضل لحاجيات المستهلكين.
كما أبرز المشاركون الدور الذي يمكن أن تلعبه الوحدات العصرية في تقليص عدد الوسطاء وضبط هوامش الربح وتحسين مسار توزيع المنتجات من المنتج إلى المستهلك، بما قد يساهم في تحقيق استقرار أكبر للأسعار.
وناقش اللقاء كذلك أبرز الإكراهات التي تواجه تطوير بنيات تثمين منتجات الدواجن بالجهة، إلى جانب الآليات الكفيلة بتشجيع استثمارات جديدة ومواكبة حاملي المشاريع وتعزيز قدرات القطاع في مجالي التحويل والتسويق.












