استعرض رئيس البنك الدولي، أجاي بانغا، الجمعة، رؤيته لأولويات المؤسسة خلال المرحلة المقبلة، واضعا توفير فرص العمل ودعم الشركات الصغيرة واستقطاب الاستثمارات الخاصة في مقدمة الاهتمامات، قبل الأهداف المناخية.
وأكد بانغا، خلال الجلسة العامة للاجتماعات السنوية للبنك الدولي في بانكوك، أن مكافحة الفقر تتطلب بشكل أساسي معالجة النقص الكبير في فرص العمل بالبلدان النامية، والمقدر بنحو 800 مليون وظيفة.
وأوضح أن الظروف الاقتصادية العالمية الحالية تجعل هذه المهمة صعبة، لكنها تظل قابلة للتحقيق من خلال توجيه الموارد المحدودة نحو المجالات الأكثر تأثيرا، ومساعدة الدول على خلق فرص شغل على نطاق واسع.
وشدد رئيس البنك الدولي على ضرورة الجمع بين التمويل العام والاستثمارات الخاصة والعمل الخيري والتكنولوجيا، بما يتناسب مع احتياجات كل دولة ومستوى تطورها الاقتصادي.
وأشار إلى أن تحقيق التنمية المستدامة يتطلب تطوير الشراكات بين مختلف الأطراف، مع منح القطاع الخاص دورا أكبر في تعبئة التمويلات ودعم الأنشطة الاقتصادية القادرة على توفير فرص العمل.
وتأتي تصريحات بانغا في وقت يسعى فيه البنك الدولي إلى تعزيز دعمه للمقاولات الصغيرة والمتوسطة وتحسين بيئة الاستثمار بالبلدان النامية، باعتبارها من المحركات الأساسية لخلق فرص الشغل وتحسين مستويات الدخل.
وبالتزامن مع الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في بانكوك، نظم مزارعون وصيادون وعمال تايلانديون مسيرة احتجاجية للمطالبة بإيصال “صوت الفقراء” إلى كبار المسؤولين الماليين الدوليين.
ورفع المحتجون شعارات تنتقد سياسات المؤسسات المالية الدولية، معتبرين أن شروط الاقتراض والديون قد تفرض أعباء إضافية على الدول والفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة.












