شكل دور المواكبة في إدماج المرأة القروية وتمكينها السوسيو-اقتصادي محور لقاء تواصلي نظم بخنيفرة، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة القروية، بمشاركة نحو 120 امرأة من مختلف التعاونيات والجمعيات بالإقليم.
ونظم اللقاء بمبادرة من اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، بشراكة مع جمعية “أنير للتنمية النسوية والتكافل الاجتماعي”، بهدف إبراز مساهمة المرأة القروية في التنمية المستدامة واستعراض البرامج والمكتسبات التي تحققت لفائدتها في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وشكلت التظاهرة فضاء لتقاسم التجارب الناجحة وتقديم برامج التأهيل الموجهة لنساء العالم القروي، إلى جانب مشاركة فاعلين في الاقتصاد الاجتماعي من إقليم الحسيمة.
وتضمن اللقاء عروضا حول آليات تعزيز الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فيما ركزت النقاشات على دعم صحة الأم والطفل وتشجيع تمدرس الفتيات، باعتبارهما من المحاور الأساسية في تدخلات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وفي هذا السياق، كشفت ممثلة قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم خنيفرة، سهيلة الغزال، أن تدخلات المبادرة خلال الفترة الممتدة بين 2019 و2025 مكنت من تعبئة غلاف مالي إجمالي بلغ 43 مليون درهم لدعم 36 تعاونية نسائية بالإقليم.
وأضافت أن عدد المستفيدين من برامج الدعم والإدماج بلغ 3584 مستفيدا، فيما تمكن 183 شخصا من الولوج إلى فرص شغل مباشرة.
واعتبرت أن هذه النتائج تعكس استمرار الجهود الرامية إلى تعزيز التمكين الاجتماعي والاقتصادي وتشجيع ريادة الأعمال النسائية، خاصة بالمناطق القروية.
من جانبها، أكدت ممثلة شبكة الجمعيات التنموية العاملة بالمنتزه الوطني للحسيمة، فاطمة الزهراء الوزاني، أن اللقاء يشكل فرصة لتعزيز تبادل التجارب والخبرات بين الفاعلات في المجتمع المدني بإقليمي خنيفرة والحسيمة.
وشددت على أهمية تقوية التعاون بين الجمعيات والتعاونيات من أجل دعم الاستقلال المالي للنساء، والمساهمة في تحقيق تنمية محلية أكثر استدامة.
وتولي المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم خنيفرة أهمية خاصة لتمكين المرأة القروية، من خلال تحسين الدخل وتعزيز الإدماج الاقتصادي وتشجيع النساء على الانخراط بشكل أكبر في دينامية التنمية المحلية.












