كشفت معطيات حديثة صادرة عن مكتب الإحصاء الأوروبي “يوروستات” أن المغرب استحوذ خلال سنة 2025 على 3,4 في المائة من إجمالي صادرات دول الاتحاد الأوروبي من الألواح الشمسية نحو الأسواق الخارجية.
وتصدرت بريطانيا قائمة مستوردي الألواح الشمسية الأوروبية بحصة بلغت 27 في المائة، فيما واصل الاتحاد الأوروبي تسجيل عجز في تجارة عدد من منتجات الطاقة الخضراء، إذ يستورد منها أكثر مما يصدر.
وبلغت قيمة واردات الاتحاد الأوروبي من الألواح الشمسية نحو 8 مليارات يورو خلال سنة 2025، فيما بلغت وارداته من الوقود الحيوي السائل 2,7 مليار يورو، ومن توربينات الرياح نحو 700 مليون يورو.
وأظهرت المعطيات أن واردات توربينات الرياح سجلت ارتفاعا ملحوظا خلال السنة الماضية، بزيادة بلغت 41 في المائة من حيث القيمة و69 في المائة من حيث الحجم.
في المقابل، تراجعت قيمة واردات الألواح الشمسية بنسبة 28 في المائة بين 2024 و2025، في ظل انخفاض الأسعار العالمية لهذه المنتجات.
وعلى مستوى الصادرات، ارتفعت مبيعات توربينات الرياح الأوروبية بنسبة 11 في المائة من حيث القيمة و9 في المائة من حيث الحجم، بينما انخفضت قيمة صادرات الألواح الشمسية بنسبة 24 في المائة، رغم ارتفاع حجمها بنسبة 3 في المائة.
كما سجلت صادرات الوقود الحيوي السائل تراجعا بنحو النصف، سواء من حيث القيمة أو الحجم.
وظلت الصين المورد الرئيسي للاتحاد الأوروبي في عدد من منتجات الطاقة الخضراء، إذ استحوذت على نحو 60 في المائة من واردات توربينات الرياح، متقدمة على الهند التي بلغت حصتها 22 في المائة.
وفي المقابل، شكلت بريطانيا أكبر سوق خارجية لتوربينات الرياح المصنعة داخل الاتحاد الأوروبي، بحصة وصلت إلى 31 في المائة من إجمالي الصادرات.
أما في ما يتعلق بالوقود الحيوي السائل، فتصدرت ماليزيا الموردين بحصة تجاوزت 22 في المائة، تلتها الولايات المتحدة والأرجنتين وبريطانيا بنحو 16 في المائة لكل منها، ثم البرازيل بنسبة 10 في المائة.
وسجلت حصة الصين من واردات الوقود الحيوي السائل تراجعا حادا، من 24 في المائة سنة 2024 إلى 1 في المائة فقط خلال 2025، في سياق فرض الاتحاد الأوروبي رسوما جمركية على هذه المنتجات.












