مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، خلال الساعات المقبلة، والإفراج عن الرهائن بين حركة حماس وإسرائيل، حيز التنفيذ، وذلك بعد مدة طويلة من الحرب والمعاناة التي أسفرت عن استشهاد أكثر من 46 ألف، ونحو 110 آلاف جريح، تواجه عملية إعادة إعمار غزة تحديات هائلة تعكس حجم الدمار الذي خلفته الحرب.
وبدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي بشكل فعلي، اليوم، في إعادة تمركز قواته داخل غزة، والعمل على نقل بعضها إلى خارج القطاع أو تحريكها شرقاً نحو المنطقة العازلة على الحدود بين غزة، وإسرائيل قبل تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
وفي وقت سابق، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته ستتخذ إجراءات ميدانية تتعلق بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، والإفراج عن المحتجزين مع “حماس”، المقرر أن يسري بدءاً من صباح الأحد.
د.ب.أ












