تثير الأنباء المتداولة حول مشروع سياحي قيد التنفيذ، والذي يتولاه المجلس الجماعي، العديد من التساؤلات حول شفافية استخدام الأموال العمومية في تنفيذه. يبدو أن هناك شبهات حول استخدام هذه الأموال بشكل غير شفاف، مما يستدعي التدقيق والتحقيق من قبل الجهات المختصة.
عمليات التزفيت والتزيين التي جرت مؤخراً في إطار هذا المشروع لفتت الأنظار إلى احتمال وجود مخالفات في صرف الأموال العامة دون رقابة دقيقة. إذا كانت هذه الشبهات صحيحة، فإن ذلك يستوجب تدخل الجهات المعنية بشكل عاجل لحماية المال العام وضمان استخدامه بشكل يخدم مصالح المجتمع.
يُذكر أن هذا المشروع السياحي قد أثار جدلاً كبيراً بعد أن تم إلغاء مشروع لمهاجر مغربي بحجة أن المنطقة خضراء، ليتم بعد ذلك تفويت المشروع لصالح أقارب رئيس الجماعة. هذا الأمر يثير تساؤلات حول دوافع اتخاذ مثل هذه القرارات، وما إذا كانت تهدف إلى إبعاد المستثمرين المقيمين بالخارج بطرق غير مباشرة.
من المهم أن تُجرى تحقيقات عاجلة وشفافة حول هذه القضية، وأن تُحاسب الجهات المسؤولة إذا ثبت تورطها في أي مخالفات. يجب أن تكون الأولوية هي حماية المال العام وضمان استخدامه بشكل يخدم مصالح المجتمع ككل.












