أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم، فتح تحقيق عاجل في حادثة إعدام ميداني وقعت داخل المستشفى الوطني بمحافظة السويداء، جنوبي البلاد، وذلك عقب انتشار مقطع مصور يوثق الحادثة التي جرت منتصف يوليو الماضي، بالتزامن مع اندلاع اشتباكات في المنطقة.
وأفادت الوزارة، في بيان نشرته وكالة الأنباء السورية، بأنها تابعت باهتمام شديد الفيديو المتداول، ووصفت ما جرى بأنه “عمل مدان ومستنكر بأشد العبارات”، مؤكدة عزمها محاسبة المتورطين وتحويلهم إلى القضاء “لينالوا جزاءهم العادل، بغض النظر عن انتماءاتهم”.
وكلف وزير الداخلية، أنس خطاب، المعاون للشؤون الأمنية، اللواء عبد القادر الطحان، بالإشراف المباشر على مجريات التحقيق، لضمان الوصول إلى الجناة وتوقيفهم في أسرع وقت ممكن.
ويظهر في المقطع، الذي التقطته كاميرات المراقبة بالمستشفى، عدد من الأشخاص يرتدون زيّ الأمن العام والجيش السوري، وهم يجمعون أفرادًا من الكادر الطبي ويجبرونهم على الجثو أرضًا. وخلال المشهد، أقدم أحد العناصر على الاشتباك مع شاب من الطاقم الطبي قبل أن يطلق النار عليه مباشرة، ما أدى إلى مقتله على الفور، فيما قام آخر بسحب جثته أمام زملائه.












