أُسدل الستار، مساء السبت، على فعاليات موسم مولاي عبد الله أمغار بإقليم الجديدة، إحدى أبرز التظاهرات الدينية والثقافية بالمغرب، والمنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس.
وشهد حفل الاختتام فقرات فنية احتفالية مزجت بين الفنون الشعبية والتقاليد العريقة، في دورة اعتبرها المنظمون ناجحة على مختلف المستويات، بعدما فاق عدد الزوار التوقعات.
وأوضح رئيس جماعة مولاي عبد الله، المهدي الفاطمي، أن هذه النسخة سجلت مشاركة نحو 130 سربة للرجال و3 سربات نسائية في عروض التبوريدة، إلى جانب نصب 42 ألف خيمة استقبلت ما يقارب 450 ألف وافد، ما ساهم في تنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية بالمنطقة.
كما تضمن الموسم أنشطة دينية وثقافية متنوعة، من أمسيات قرآنية ومجالس للذكر والمحاضرات الفكرية، إلى معارض الصناعة التقليدية وعروض الصقور، فضلاً عن أمسيات فنية أحياها فنانون بارزون في الأغنية الشعبية المغربية.
وأكد الفاطمي أن النجاح الكبير لهذه الدورة يضع المنظمين أمام تحديات جديدة لتطوير الموسم مستقبلاً، مع ضرورة استثمار المكتسبات المحققة في التخطيط للنسخة المقبلة.












