أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أن الحديث عن تهجير الفلسطينيين ووصفه بأنه “طوعي” هو أمر عبثي وغير مقبول، مشدداً على أن بلاده تقف بحزم ضد أي محاولات لاقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه.
وقال عبد العاطي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المفوض العام لوكالة “الأونروا”، إن معبر رفح مفتوح أمام مرور المساعدات الإنسانية، بينما تتحمل إسرائيل مسؤولية إغلاقه وعرقلة إدخال المساعدات، داعياً إياها إلى التجاوب مع مقترح الصفقة المطروحة لوقف الأزمة.
وأضاف أن مصر والأردن والدول العربية تعتبر مسألة التهجير خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه، مؤكداً أن أي مجاعة “مفتعلة” ليست سوى وسيلة لدفع الفلسطينيين قسراً إلى مغادرة أراضيهم.
كما جدد وزير الخارجية رفض القاهرة للمساعي الرامية إلى إضعاف أو إلغاء دور وكالة الأونروا، موضحاً أن كل البدائل المطروحة لإحلالها قد أثبتت فشلها الذريع، وأن استمرارها يعد ضرورة إنسانية وسياسية.
وفي سياق متصل، أعلن عبد العاطي ترحيب مصر باعتزام عدد من الدول الاعتراف بدولة فلسطين، خلال مؤتمر دولي سيعقد في 22 سبتمبر الجاري بمدينة نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.












