أدانت جامعة الدول العربية، أمس، بشدة الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف دولة قطر، معتبرة إياه انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والأعراف الدبلوماسية.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للجامعة، جمال رشدي، في تصريح لـ”الشرق”، إن ما أقدمت عليه إسرائيل يعكس “سلوك دولة مارقة” لا تقيم وزنًا للمواثيق الدولية، مشيرًا إلى أن الموقف الأميركي “سلبي ومثير للقلق”، خصوصًا مع استمرار واشنطن في توفير مظلة حماية لإسرائيل تشجعها على التصعيد.
وأوضح رشدي أن خطورة الاعتداء تتضاعف لكونه يستهدف دولة تقوم بجهود وساطة إلى جانب مصر والولايات المتحدة لوقف الحرب في غزة. وأضاف: “بعد كل هذه الجهود المخلصة، يأتي هذا الفعل الجبان ليشكل ردًا مرفوضًا على المساعي القطرية التي استمرت لسنوات”.
وأكد المتحدث أن المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤولياته إزاء هذا “السلوك المنفلت” الذي يهدد الاستقرار الإقليمي ويقوض القانون الدولي.
وفي سياق متصل، جدد مجلس جامعة الدول العربية تضامنه الكامل مع دولة قطر، مؤكّدًا دعمه للإجراءات التي قد تتخذها لحماية سيادتها وأمنها. كما دعا المجلس المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لإلزام إسرائيل بوقف تصعيدها وانتهاكاتها المتكررة بحق دول المنطقة.
من جانبها، أدانت المملكة العربية السعودية الاعتداء الإسرائيلي، واصفة إياه بـ”الغاشم” و”الانتهاك السافر” لسيادة قطر. وأكدت الرياض تضامنها الكامل مع الدوحة واستعدادها لوضع جميع إمكاناتها لمساندتها، محذرة من التداعيات الخطيرة لاستمرار الاحتلال الإسرائيلي في سياساته العدوانية وتحديه السافر للقانون الدولي.












