تحل في 30 من يوليوز هذه السنة الذكرى 25 لاعتلاء الملك محمد السادس عرش أسلافه المنعمين.
وتحتفل المملكة المغربية قاطبة، ملكا وشعبا وحكومة، بعيد العرش المجيد الذي يُعد مناسبة بهيجة لتجديد أواصر البيعة والترابط بين العرش العلوي المجيد، والشعب المغربي الأبي.
على نهج أسلافه الميامين، اختار الملك محمد السادس، منذ اعتلائه العرش، مسار التنمية والتطور والنجاح والعالمية للمغرب، فكانت خطة التغييرات الهائلة شاملة، في مختلف مناطق المملكة، من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب.
كما أن سياسات ملك المغرب التنموية في جميع المجالات أدت، حسب الخبراء، إلى تلميع صورة المملكة داخليا وخارجيا.
كما شهدت البلاد تطورا ملموسا في القطاعات الحيوية، على رأسها البنى التحتية، الطرق السيارة الممتدة ، الفضاءات الخضراء، المواصلات والمطارات، العمران، والمناطق الصناعية..الخ
وأصبح المغرب، بفضل التدابير الملكية الرشيدة، حاضرا بقوة في عدد من الاستحقاقات العالمية، سباقا على رأس الدول العربية والافريقية، مما أهله لاحتضان تظاهرات دولية وازنة من بينها تنظيم كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال.
ويؤكد الخبراء على نجاعة السياسات الأمنية التي وضعها الملك محمد السادس للحفاظ على أمن وأمان البلاد، وللتصدي ولمواجهة كل ما يمكن أن يهدد سلامة البلد والمواطنين. وبلغ صدى فعاليتها بعض دول الجوار والدول الصديقة التي لم تتردد في الاستفادة من الكفاءة المغربية في هذا المجال.
كل هذه التدابير المولوية السديدة أكسبت المغرب رونقا وسمعة عالمية طيبة جذبت رجال الأعمال، ورؤوس الأموال والشركات العالمية الكبرى للاستثمار بالمغرب. كما أدت إلى استقطاب السياح من كل اقطار العالم، حيث تقدم المغرب في النصف الأول من هذه السنة على مصر من حيث عدد السياح الوافدين على المملكة.
الأربعاء, سبتمبر 9, 2026
آخر المستجدات :
- توقيت جديد بالمدرسة المغربية
- شبكة للإجهاض السري تسقط طبيباً ومساعدته في القفص بالرباط
- تفاصيل جديدة في جريمة قتل سيدة أربعينية بوجدة
- جحيم البطالة يخرج ممرضي أكادير إلى الشارع صرخة غضب ضد التهميش
- أزبال دهر القنفود تحاصر سكان طنجة وتغرق حياً سكنياً في كارثة بيئية
- مخاوف حزبية متجددة من إفساد المنافسة الشريفة
- حملة طاحنة على عقود الكراء المهني
- بنعبد الله يكشف كواليس التهديدات التي تواجه السياسات العمومية












