عشية اليوم الخميس، شهدت ساحة باب بوجلود التاريخية بفاس الحفل التقليدي السنوي لتقديم الكسوة على قبر المولى إدريس الأزهر، مؤسس العاصمة الروحية للمملكة، بحضور شخصيات رسمية ودينية وممثلي المجتمع المدني.
وانطلقت الاحتفالات بموكب الفرق الفولكلورية ومشاركة شباب من الجمعيات المحلية والمدارس القرآنية، وسط أناشيد دينية وابتهالات قدمتها الزوايا والفرق المشاركة، قبل توجه الموكب إلى ضريح المؤسس في قلب المدينة العتيقة.
ويحافظ هذا التقليد السنوي على مكانته كموعد ثابت لسكان فاس، إذ يعكس التنوع الثقافي والغنى الروحي للمدينة عبر العصور. وتبرز الكسوة، المطرزة بخيوط الذهب والمزينة بآيات قرآنية، كأبرز رموز الحفل، إذ تغطي قبر المولى إدريس الأزهر.
حضر الاحتفال، على الخصوص، محمد سعد الدين سميج، مكلف بمهمة لدى الحُجَيبة الملكية، وخالد الزروالي، والي جهة فاس-مكناس، إلى جانب منتخبين وفقهاء. ويذكر أن المولى إدريس الأزهر، الذي تولى الحكم بعد والده المولى إدريس الأول في سن 11 عاماً، أسس مدينة فاس عام 808 ميلادية، وظل رمزاً للحكمة والسيادة على مدى 25 عاماً.












