أعلن وزير الطاقة الروسي، سيرغي تسويليف، أن المعدات الخاصة بالمرحلتين الثانية والثالثة من محطة محطة بوشهر النووية سيتم تصنيعها في روسيا، تمهيداً لشحنها إلى إيران.
وجاء تصريح المسؤول الروسي خلال اجتماع اللجنة المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي بين موسكو وطهران، المنعقد بالعاصمة الإيرانية، حيث أكد أن المشاريع المشتركة بين البلدين تتقدم بوتيرة متسارعة في عدد من القطاعات الحيوية، وعلى رأسها قطاع الطاقة.
وأوضح الوزير أن أعمال إنشاء المرحلتين الجديدتين بالمحطة متواصلة، مشيراً إلى أن المعدات اللازمة يجري تجهيزها حالياً داخل روسيا، في إطار الالتزامات التعاقدية بين الجانبين.
كما كشف أن روسيا وإيران تدرسان إمكانية إنشاء وحدات نووية إضافية ذات قدرة إنتاجية عالية، فضلاً عن محطات نووية صغيرة، وقد تم تشكيل فريق عمل مشترك لإعداد تصور مفصل حول هذه المشاريع، من المرتقب عرضه خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.
ويعود التعاون الروسي–الإيراني في مشروع بوشهر إلى سنة 1995، حين وقعت طهران اتفاقاً مع وزارة الطاقة الروسية لاستكمال بناء المحطة بعد توقفه لسنوات. وأصبحت موسكو المقاول الرئيسي للمشروع، حيث دخل مفاعل “بوشهر-1” الخدمة رسمياً سنة 2011.
وتعكس هذه الخطوة استمرار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في المجال النووي، في وقت يشهد فيه قطاع الطاقة تحولات جيوسياسية متسارعة على المستوى الدولي.












