أشاد مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم النسوية، خورخي فيلدا، بقرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم القاضي بإعلان المغرب بطلا لكأس الأمم الإفريقية 2025، معتبرا أن هذا التتويج يشكل “مكافأة مستحقة” لمسار مميز بصم عليه المنتخب الوطني خلال البطولة. وقد نقلت تقارير إعلامية حديثة هذه التصريحات عن مقابلة أجراها فيلدا مع برنامج RNE Deportes الإسباني، حيث عبّر عن سعادته بالقرار واعتبره تتويجا لمستوى المغرب طوال المنافسة.
وأكد التقني الإسباني أن المنتخب المغربي كان يستحق إحراز اللقب بالنظر إلى الأداء الذي قدمه ومستوى اللعب الذي أبان عنه في مختلف أطوار المسابقة، مشيرا إلى أن القرار يعكس، من وجهة نظره، التقدم الكبير الذي بلغته كرة القدم المغربية في السنوات الأخيرة.
وفي تعليقه على الجدل الذي رافق المباراة النهائية، شدد فيلدا على أن قرار “كاف” يندرج ضمن التطبيق الصارم للوائح المنظمة للمنافسة، في إشارة إلى الملف التأديبي الذي أعقب نهائي المغرب والسنغال. وكانت وكالة رويترز قد أفادت بأن لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي اعتبرت السنغال منهزمة بقوة القانون بعد مغادرة لاعبيها أرضية الملعب احتجاجا خلال اللحظات الأخيرة من النهائي، لتُحوَّل النتيجة إلى فوز المغرب بثلاثية نظيفة.
ولم يقتصر حديث مدرب المنتخب النسوي على الجانب الرياضي فقط، بل امتد ليشمل الدينامية التي تعرفها المملكة في المجال الرياضي، حيث وصف الطفرة التي يشهدها المغرب بـ”الاستثنائية”، في ظل ما تحققه الرياضة الوطنية من حضور قاريا ودوليا، سواء على مستوى البنيات التحتية أو النتائج أو التنظيم.
ويأتي هذا الموقف في وقت لا يزال فيه القرار يثير نقاشا واسعا داخل الأوساط الكروية الإفريقية، خاصة بعد إعلان السنغال نيتها اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي للطعن في قرار “كاف”، وهو ما يمنح هذا الملف أبعادا رياضية وقانونية تتجاوز حدود المباراة النهائية نفسها.












