صادق مجلس النواب الأمريكي، اليوم الخميس، على استمرار الحملة العسكرية التي يقودها الرئيس دونالد ترامب ضد إيران، بعدما رفض بفارق ضئيل مشروع قرار قدمه الديمقراطيون يهدف إلى وقف العمليات العسكرية في انتظار تفويض رسمي من الكونغرس.وجاء التصويت بأغلبية 214 صوتاً مقابل 213، في مشهد يعكس انقساماً حاداً داخل المؤسسة التشريعية، حيث اصطف الجمهوريون في غالبيتهم إلى جانب الرئيس، مقابل دعم شبه كامل من الديمقراطيين لمشروع القرار الرافض للحرب.ويأتي هذا القرار بعد يوم واحد فقط من رفض مجلس الشيوخ مبادرة مماثلة، ما يعزز موقف الإدارة الأمريكية في مواصلة عملياتها العسكرية التي انطلقت قبل أكثر من ستة أسابيع، بالتنسيق مع إسرائيل.الديمقراطيون شددوا خلال النقاش على ضرورة احترام مقتضيات الدستور الأمريكي، الذي يمنح الكونغرس وحده صلاحية إعلان الحرب، مطالبين الرئيس بالعودة إلى المؤسسة التشريعية للحصول على تفويض واضح قبل المضي في أي تصعيد عسكري.في المقابل، دافع البيت الأبيض ومعه أغلب الجمهوريين عن شرعية التحرك العسكري، معتبرين أنه يندرج ضمن صلاحيات الرئيس كقائد أعلى للقوات المسلحة، خاصة في ما يتعلق بالعمليات المحدودة أو تلك المرتبطة بحماية الأمن القومي الأمريكي.ويعكس هذا التطور استمرار الجدل داخل الولايات المتحدة حول حدود صلاحيات الرئيس في استخدام القوة العسكرية، في ظل توازن دقيق بين السلطتين التنفيذية والتشريعية.
السبت, مايو 2, 2026
آخر المستجدات :












