احتضنت مدينة كلميم، الأحد، فعاليات النسخة الرابعة عشرة من الملتقى الفيدرالي “المرحوم حمودي بوحنانة” لألعاب القوى، بمشاركة 256 عداء وعداءة يمثلون مختلف الأندية الوطنية، في تظاهرة رياضية أكدت من جديد الحضور القوي لألعاب القوى بالأقاليم الجنوبية.
ويندرج هذا الموعد الرياضي، الذي نظمته جمعية الساحل لألعاب القوى بالعيون تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ضمن البرنامج السنوي للجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى للموسم الرياضي 2025-2026، باعتباره الملتقى الفيدرالي الثالث في أجندة الموسم.
ورفع المنظمون لهذه الدورة شعار “جميعا من أجل النهوض بالرياضة بالأقاليم الجنوبية”، حيث جرى تنظيم الملتقى بإشراف من الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى وبتنسيق مع عصبة جهة العيون-الساقية الحمراء وعصبة جهة كلميم-وادنون.
وشهد برنامج المنافسات إجراء عدة سباقات ومسابقات في تخصصات المسافات القصيرة والطويلة، إضافة إلى الحواجز والقفز والرمي، بمشاركة فئات الفتيان والشابات والكبار من الجنسين، في أجواء تنافسية قوية.
وفي أبرز النتائج، توجت العداءة فاطمة أعفير بالمركز الأول في سباق 10 آلاف متر لفئة الكبيرات، فيما فازت زينب القطني بسباق 3000 متر موانع لفئة الشابات، وعادت المرتبة الأولى لدى الكبيرات في التخصص نفسه للعداءة إلهام المش. كما تمكن عمار بونعيم من الفوز بسباق 2000 متر موانع لفئة الفتيان.
وفي سباق 1500 متر، تألقت فاطمة الزهراء بيرداحا لدى الكبيرات، وأسماء باسو في فئة الشابات، بينما عاد المركز الأول لدى الفتيان إلى محمد الراوي. أما في سباق 400 متر، فقد أحرزت سلمى لهلالي المركز الأول لدى الكبيرات، وكوثر لواح لدى الشابات، فيما فاز خليل يحي في فئة الفتيان.
كما شهد سباق 100 متر تتويج عبد الرحمان رزاق لدى الفتيان، وسارة الهاشيمي لدى الكبيرات، وهيبة البوهالي لدى الشابات، في حين عادت المرتبة الأولى في سباق 100 متر حواجز لكل من وئام نزيه في فئة الشابات، ومريم الزاهيدي في فئة الكبيرات.
وفي مسابقات القفز، بصمت صفاء المسكاني على حضور مميز في القفز العالي لدى الكبيرات، بينما فازت سناء بوحسين في فئة الشابات، ووسيم نعمان لدى الفتيان. أما في الوثب الثلاثي، فقد تألق محمد الصغير لدى الفتيان، ودنيا باموس لدى الكبيرات، وياسمين حبيبي في فئة الشابات.
وأكد مدير الملتقى، مولاي الطيب بوحنانة، أن هذه التظاهرة لا تقتصر فقط على بعدها التنافسي، بل تشكل أيضا مناسبة لترسيخ قيم المواطنة وتعزيز الروابط بين الرياضيين القادمين من مختلف مناطق المملكة، فضلا عن دورها في إبراز المواهب المحلية وصقل قدراتها.
من جهتها، أبرزت حكيمة بن شريفة، المسؤولة بالجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، أن هذا الملتقى يمثل محطة مهمة لاستحضار ذكرى المرحوم حمودي بوحنانة، إلى جانب كونه فضاء لاكتشاف عناصر واعدة قادرة على تعزيز إشعاع ألعاب القوى المغربية على المستوى الدولي.
واختتمت هذه التظاهرة الرياضية، التي حضرها والي جهة كلميم-وادنون وعدد من الشخصيات والفعاليات الرياضية، بتوزيع الجوائز والشواهد التقديرية على الفائزين في مختلف المسابقات، وسط إشادة بالأجواء التنظيمية والمستوى التقني الذي طبع هذه الدورة.












