تحولت شوارع زاكورة، مساء الجمعة، إلى مسرح مفتوح ينبض بالحياة، مع انطلاق كرنفال الفنون الشعبية ضمن فعاليات الدورة الحادية عشرة من المهرجان الدولي للحكاية والفنون الشعبية فيكاب، في أجواء احتفالية مميزة امتزجت فيها الألوان بالإيقاعات العالمية.وشهد هذا الحدث إقبالا جماهيريا واسعا من سكان المدينة وزوارها، حيث عكست العروض المقدمة تنوع وغنى التراث الشعبي المغربي إلى جانب ثقافات عالمية متعددة، في لوحة فنية جسدت روح التعايش والانفتاح.وفي تصريح صحفي، أوضح المدير الفني للمهرجان، زكرياء زكي، أن هذه الدورة تعرف مشاركة أكثر من 30 فرقة تمثل عددا من الدول، بمشاركة تفوق 400 فنان، مشيرا إلى أن التظاهرة تسعى إلى تعزيز التلاقح الثقافي، إلى جانب تنظيم ورشات تكوينية موجهة للشباب في مؤسسات تعليمية وفضاءات مختلفة، بما فيها المؤسسات السجنية.من جهتهم، عبر عدد من الفنانين الأجانب عن إعجابهم بثراء الثقافة المغربية وكرم الضيافة، معتبرين مشاركتهم فرصة مميزة لاكتشاف هذا التنوع الثقافي. كما أكد فنانون مغاربة أن الاحتكاك بالتجارب الدولية يساهم في تطوير الأداء الفني وصون التراث المحلي.وتتواصل فعاليات المهرجان عبر عروض موسيقية ومنصات فنية مفتوحة، تمزج بين الفنون التقليدية المغربية، مثل “أحيدوس” و”ركبة زاكورة”، وأنماط فنية عالمية، بمشاركة فرق من دول كالمكسيك ورومانيا وإسبانيا وفرنسا والهند.ويكرس هذا الموعد الثقافي مكانته كحدث سنوي بارز يساهم في صون التراث اللامادي وتعزيز الجاذبية الثقافية والسياحية للإقليم، بدعم من شركاء مؤسساتيين، من بينهم وزارة الشباب والثقافة والتواصل والمكتب الوطني المغربي للسياحة.كما تميزت هذه الدورة بانفتاحها على الفضاءات العمومية والقرى المجاورة، في خطوة تروم تقريب الفن من مختلف فئات المجتمع، وترسيخ الثقافة كرافعة للتنمية المحلية.
السبت, أبريل 25, 2026
آخر المستجدات :
- زاكورة تحتفي بالفنون الشعبية
- هوية مزدوجة تُغني الإبداع
- ربيع ركراكة.. رافعة للتنمية الترابية بالصويرة
- الشعر في زمن الأزمات
- زاكورة تحتفي بالفنون الشعبية في كرنفال “فيكاب”
- يوم مفتوح بالقنصلية المغربية بباريس لخدمة الجالية
- دينامية استثمارية بجهة العيون الساقية الحمراء
- الوراثة الحيوانية رافعة للسيادة الغذائية بالمغرب












