افتتحت، مساء الجمعة بمدينة خنيفرة، فعاليات الدورة الحادية عشرة للمهرجان الدولي للقصة القصيرة، الذي تنظمه جمعية الأنصار للثقافة تحت شعار “الإبداع الفني سحر لغوي وتحرير إنساني”، بمشاركة نخبة من المبدعين والنقاد من المغرب وعدد من الدول العربية.
وتحمل هذه الدورة اسم الناقد المغربي محمد مساعدي، تكريماً لمساره وإسهاماته في مجال النقد الأدبي، فيما تتواصل فعاليات المهرجان إلى غاية 24 ماي الجاري، بدعم من جماعة خنيفرة وبشراكة مع المديرية الجهوية للثقافة بجهة بني ملال-خنيفرة ومركز الأبحاث السيميائية والدراسات الثقافية بالمغرب.
ويهدف هذا الموعد الثقافي إلى تعزيز الحركية الأدبية والثقافية بمدينة خنيفرة، وخلق فضاء للحوار والتبادل بين الكتّاب والباحثين والمهتمين بفن القصة القصيرة والنقد الأدبي.
وشهد اليوم الافتتاحي تنظيم جلسة نقدية تحت عنوان “التنظير الأدبي من سؤال التقعيد إلى أسئلة التأويل”، بمشاركة عدد من النقاد والمبدعين، إلى جانب فقرات موسيقية أضفت أجواء فنية على فعاليات الافتتاح.
ويتضمن برنامج الدورة قراءات قصصية وتوقيع مؤلفات جديدة، من بينها كتاب “النوع الاجتماعي: الأسس والمفاهيم” للدكتورة أسماء بنعدادة، إضافة إلى توزيع جوائز مسابقة الرسم الخاصة بالتلاميذ.
كما يشمل المهرجان تنظيم ورشات تكوينية في كتابة القصة القصيرة والرسم لفائدة تلاميذ المؤسسات التعليمية، فضلاً عن إقامة معرض للكتاب واللوحات التشكيلية والصور الفوتوغرافية.
وتسعى هذه الأنشطة، وفق المنظمين، إلى تقريب الفعل الثقافي من مختلف الفئات، مع التعريف بالمؤهلات الطبيعية والسياحية التي يزخر بها إقليم خنيفرة.
وفي تصريح صحفي، أكد رئيس جمعية الأنصار للثقافة، عبد العزيز ملوكي، أن المهرجان يواصل دوره في دعم المشهد الثقافي المحلي وتعزيز إشعاع خنيفرة الأدبي والثقافي على المستويين الوطني والعربي.
من جهته، عبر الناقد المغربي محمد مساعدي عن اعتزازه باختيار اسمه لهذه الدورة، معتبراً أن هذه المبادرة تمثل التفاتة تقديرية لمساره النقدي ومساهماته في الساحة الأدبية.
واختتم حفل الافتتاح بتكريم المحتفى به، والإعلان عن نتائج المسابقة العربية في كتابة القصة القصيرة “دورة القاص سعيد منتسب”، إلى جانب توزيع الجوائز على الفائزين وافتتاح معرض للكتاب والفنون التشكيلية والصور الفوتوغرافية.












