أكد المدير العام للمكتب الوطني للمطارات، عادل الفقير، يوم الأربعاء بلومي، التزام المغرب بمواكبة تطوير النقل الجوي في إفريقيا، من خلال تقاسم خبرته وتعزيز الشراكات مع بلدان القارة.
وأوضح الفقير، خلال جلسة نظمت في إطار مؤتمر ومعرض النقل الجوي الإفريقي 2026، المنعقد بالعاصمة الطوغولية ما بين 15 و19 يونيو الجاري، أن هذا الالتزام يتجسد في الدينامية التي تعرفها المملكة على مستوى تطوير البنيات التحتية للمطارات.
وشدد على أن هذه الدينامية، التي تتم تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تعكس ثقة المغرب في مستقبل إفريقيا وإمكاناتها الكبيرة في مجال الربط الجوي والتنمية المستدامة.
وأشار المدير العام للمكتب الوطني للمطارات إلى أن هذا الحدث القاري، في دورته الأولى، يشكل فرصة مهمة لإبراز التجربة المغربية والإنجازات المحققة في مجالات حيوية، من بينها هندسة المطارات، وتدبير وتطوير المجال الجوي الوطني، وتحسين تجربة المسافرين، وضمان انسيابية الحركة داخل مطارات المملكة.
وأضاف أن المغرب يبرهن، من خلال هذه الأوراش الكبرى، على أن تعزيز الثقة بين الدول الإفريقية يمر عبر استثمارات مهيكلة، قادرة على توفير بنيات تحتية عصرية وخدمات ذات جودة عالية لفائدة مسافري القارة.
وفي هذا السياق، أبرز الفقير أن من أبرز المشاريع المندرجة ضمن استراتيجية تطوير البنيات التحتية للمطارات إحداث محطة جوية جديدة بمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء.
وأوضح أن هذه المحطة صممت لتكون قطبا إقليميا حقيقيا موجها نحو إفريقيا، بما يساهم في تحسين تنقل مواطني القارة وتعزيز الربط الجوي بين بلدانها.
ويهدف مؤتمر ومعرض النقل الجوي الإفريقي 2026، الذي تنظمه اللجنة الإفريقية للطيران المدني بشراكة مع الاتحاد الإفريقي تحت شعار “سماء إفريقية موحدة: الربط والتنمية المستدامة للنقل الجوي”، إلى إعطاء دفعة قوية للسوق الموحدة للنقل الجوي الإفريقي.
وتندرج هذه المبادرة، التي أطلقها الاتحاد الإفريقي سنة 2018، في إطار جهود تحرير الأجواء الإفريقية وتقوية الربط بين دول القارة، بما يدعم الاندماج الاقتصادي والتنمية المستدامة.












