خلدت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، اليوم الثلاثاء بمقر عمالة إقليم الدريوش، الذكرى الـ105 لمعركة أنوال المجيدة، من خلال مهرجان خطابي استحضر أمجاد المقاومة الوطنية وتضحيات أبناء الريف في مواجهة الاحتلال.
وترأس الحفل المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، مصطفى الكثيري، بحضور عامل إقليم الدريوش، عبد السلام فريندو، وعدد من أفراد أسرة المقاومة وجيش التحرير وفعاليات محلية.
وأكد الكثيري، في كلمة بالمناسبة، أن معركة أنوال تمثل محطة بارزة في تاريخ الكفاح الوطني، مشيدا بالدور البطولي الذي قاده المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي وأبناء الريف، الذين قدموا نموذجا خالدا في الصمود والدفاع عن حرية الوطن وسيادته.
وأشار إلى أن المجاهدين تمكنوا، بفضل حنكة الخطابي العسكرية واعتماد أساليب قتالية مبتكرة، من تحقيق انتصار تاريخي في 21 يوليوز 1921، ألحق خسائر كبيرة بالقوات الاستعمارية، وجعل من معركة أنوال مصدر إلهام للعديد من حركات التحرر عبر العالم.
كما أبرز أن تخليد هذه الذكرى يتزامن مع استعداد الشعب المغربي للاحتفال بالذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش، بما يعكس استمرارية قيم الوفاء والتشبث بالثوابت الوطنية ومواصلة مسيرة البناء والتنمية تحت قيادة الملك محمد السادس.
وفي ما يتعلق بقضية الوحدة الترابية، أكد المندوب السامي أن المغرب يواصل تحقيق مكاسب دبلوماسية لفائدة قضية الصحراء المغربية، مشيرا إلى تنامي الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها حلا واقعيا وجادا للنزاع الإقليمي.
وشهد الحفل تكريم ثمانية من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير المنتمين إلى إقليم الدريوش، تقديرا لتضحياتهم في سبيل استقلال الوطن ووحدته الترابية.
كما جرى توزيع إعانات مالية لفائدة 31 شخصا من أسرة المقاومة وجيش التحرير وأرامل المتوفين منهم، شملت إعانة خاصة بواجب العزاء و30 مساعدة اجتماعية.












