تواصل الهيئة المغربية لسوق الرساميل جهودها لتعزيز الثقافة المالية وتوعية المواطنين بفرص الاستثمار ومخاطره، من خلال إطلاق حملة جديدة تمتد من 5 أكتوبر إلى نهاية نونبر 2026، في إطار مشاركتها في الأسبوع العالمي للمستثمر.
وتستهدف الحملة المدخرين ومختلف فئات المواطنين، عبر محتويات تعليمية مبسطة تساعدهم على فهم آليات الاستثمار في الأسواق المالية، والتعرف على الفرص المتاحة والمخاطر المحتملة، بما يساهم في اتخاذ قرارات مالية أكثر وعيا.
وتشارك الهيئة في هذه المبادرة الدولية للسنة العاشرة على التوالي، مع التركيز على حماية المستثمرين والوقاية من الممارسات الاحتيالية، إلى جانب توفير أدوات عملية تساعد المدخرين على تقييم مختلف الخيارات الاستثمارية.
ويشرف على الأسبوع العالمي للمستثمر المنظمة الدولية لهيئات الأوراق المالية، التي أطلقت هذه المبادرة سنة 2017، بمشاركة أكثر من 100 ولاية قضائية عبر العالم.
وتركز نسخة 2026 على تعزيز قدرة المستثمرين على التعامل مع الأزمات، والتحذير من مخاطر التزييف الرقمي العميق، فضلا عن التعريف بأساليب الاحتيال المالي وسبل الوقاية منها.
وعلى المستوى الوطني، يتضمن البرنامج إصدار موارد تعليمية جديدة، من بينها دليل متخصص في المعلومات المالية ضمن سلسلة «أدلة المستثمر» التي تصدرها الهيئة.
ويهدف الدليل إلى توضيح أهمية المعلومات المالية في تحليل الفرص الاستثمارية، وفهم خصائص المنتجات المعروضة، وتكوين رؤية أوضح قبل اتخاذ قرارات توظيف المدخرات.
كما تعتزم الهيئة إطلاق أول مسار تكويني خاص بها تحت عنوان «الاستثمار في البورصة»، عبر منصتها الرقمية «سوق الرساميل للجميع»، بهدف تبسيط مفاهيم الأسواق المالية وشرح كيفية اشتغال البورصة والمبادئ الأساسية للاستثمار فيها.
وتتيح الحملة أيضا للمواطنين اختبار معارفهم بشأن مخطط الادخار في الأسهم، من خلال تطبيق «Quiz Finance»، الذي يتضمن أسئلة أعدتها الهيئة خصيصا لهذه المناسبة.
وتندرج هذه المبادرات ضمن استراتيجية الهيئة المغربية لسوق الرساميل الرامية إلى توسيع نطاق التثقيف المالي، وتسهيل الوصول إلى المعلومات المتعلقة بالاستثمار، وتعزيز حماية المدخرين من المخاطر والممارسات غير المشروعة.
كما تعكس الحملة أهمية التوعية المالية في دعم اتخاذ قرارات استثمارية مسؤولة وتعزيز الثقة في سوق الرساميل بالمغرب.












