تراجعت الأسهم الأوروبية، اليوم الخميس، متأثرة بموجة بيع عالمية طالت أسهم شركات التكنولوجيا، وسط تصاعد مخاوف المستثمرين من ارتفاع تكاليف الاقتراض وتشدد السياسة النقدية الأمريكية.
وانخفض مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي بنسبة 0,35 في المائة، ليستقر عند 635,54 نقطة بحلول الساعة السابعة صباحا بتوقيت غرينتش، متأثرا بالهبوط الذي شهدته أسواق التكنولوجيا العالمية من نيويورك إلى سيول.
وجاء هذا التراجع بعد صدور بيانات تضخم أمريكية مرتفعة، عززت المخاوف من احتمال إقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة مجددا، وهو ما قد يزيد تكاليف التمويل بالنسبة إلى الشركات، خصوصا تلك التي تستثمر بكثافة في البنيات التحتية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وتكبد قطاع التكنولوجيا الأوروبي خسائر بلغت 3,2 في المائة، في مؤشر على استمرار حساسيته تجاه تغير معنويات المستثمرين بشأن تقييمات شركات الذكاء الاصطناعي وتكاليف تمويل استثماراتها.
وفي المقابل، قدمت نتائج بعض الشركات دعما محدودا للأسواق، إذ ارتفع سهم شركة “إريكسون” بنسبة 9,9 في المائة بعد إعلان مجموعة معدات الاتصالات تسجيل تراجع في أرباحها التشغيلية الأساسية خلال الربع الثالث جاء أقل من توقعات الأسواق، مدعوما بإجراءات تحسين الكفاءة.
كما صعد سهم “بيرنو ريكار” بنسبة 3,2 في المائة، بعدما أعلنت المجموعة تراجع مبيعاتها بنسبة محدودة بلغت 0,9 في المائة خلال الربع الأول من سنتها المالية 2027.
وتظل الأسواق الأوروبية تحت ضغط تطورات أسعار الفائدة العالمية، في وقت يراقب فيه المستثمرون بيانات التضخم ونتائج الشركات لتقييم اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة.












