عزز المغرب حضوره على خريطة الهندسة المعمارية الرياضية العالمية، بعد اختيار ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط وملعب طنجة الكبير ضمن قائمة أجمل سبع منشآت رياضية في العالم لعام 2026، في إطار جائزة “فرساي” العالمية للهندسة المعمارية والتصميم.
ويعكس هذا الاختيار التطور الذي تعرفه البنيات التحتية الرياضية بالمملكة خلال السنوات الأخيرة، في ظل الاستثمارات الموجهة إلى تحديث الملاعب وتجهيزها وفق معايير تجمع بين الجودة الهندسية والجمالية والوظيفية.
ويعد ملعب الأمير مولاي عبد الله وملعب طنجة الكبير من أبرز المنشآت الرياضية المغربية التي شهدت عمليات تحديث وتطوير واسعة، بهدف تحسين جودة المرافق وتعزيز تجربة الجماهير وتوفير ظروف ملائمة للرياضيين والمنظمين.
كما يأتي هذا التصنيف في سياق استعداد المغرب لاحتضان عدد من التظاهرات الرياضية الكبرى، بما يتطلب الرفع من جاهزية المنشآت الرياضية ومطابقتها للمعايير الدولية المعتمدة.
وتعد جائزة “فرساي” من المبادرات الدولية التي تحتفي بالمشاريع المعمارية والتصاميم المتميزة، مع التركيز على الابتكار والجمالية والانسجام مع المحيط، وتشمل تصنيفاتها عددا من المجالات من بينها المنشآت الرياضية.
ويبرز حضور ملعبين مغربيين ضمن القائمة العالمية المكانة المتنامية للمملكة في مجال تطوير البنيات الرياضية الحديثة، كما يعزز صورتها كوجهة قادرة على استضافة المنافسات الكبرى.
ويواصل المغرب تنفيذ مشاريع لتحديث منشآته الرياضية وتطوير تجهيزاتها، في إطار طموحه إلى تعزيز موقعه ضمن أبرز الوجهات الرياضية الدولية خلال السنوات المقبلة.












