قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة لا تجري، في الوقت الراهن، مفاوضات مع إيران، ملمحا في الوقت نفسه إلى تطورات محتملة خلال فترة وجيزة، من دون الكشف عن طبيعتها.
وأوضح ترامب، في تصريحات للصحفيين عقب مشاركته في تجمع انتخابي، أن واشنطن لا تخوض حاليا مفاوضات مباشرة مع طهران، مضيفا أن «شيئا ما سيحدث بطريقة أو بأخرى» خلال وقت قريب.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن تطورات الملف الإيراني قد ترتبط بالفترة التي تلي الانتخابات النصفية الأمريكية، قائلا إن الصورة ستتضح خلال المرحلة المقبلة.
وكان ترامب قد جدد، أثناء توجهه إلى التجمع الانتخابي، موقفه الرافض لامتلاك إيران سلاحا نوويا، معتبرا أن منع طهران من الوصول إلى هذا الهدف شكل أحد أبرز دوافع التحركات العسكرية الأمريكية ضدها.
وتأتي هذه التصريحات وسط توتر مستمر بين واشنطن وطهران بشأن الملف النووي والأوضاع الإقليمية، وفي وقت تتضارب فيه التصريحات بشأن وضع الاتصالات بين الجانبين. فقد أفادت رويترز في 20 أكتوبر 2026 بأن مسار التفاوض ظل قائما لكنه يواجه حالة من الجمود والتأخير، ما يجعل تصريحات ترامب الأخيرة تعكس، على الأقل، توقفا أو غيابا للمفاوضات المباشرة في اللحظة الراهنة.
وكان ترامب قد أكد في تصريحات سابقة أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يمثل أولوية لإدارته، فيما تواصل واشنطن ربط أي تسوية محتملة بتطورات الملف النووي والأمني في المنطقة.












