نفذت الشرطة الوطنية الإسبانية، أمس الاثنين، عملية أمنية بمركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين بمدينة سبتة، استهدفت أشخاصا رُفضت طلباتهم للحصول على الحماية الدولية، تمهيدا لإعادتهم إلى المغرب.
وحسب ما أوردته وسائل إعلام إسبانية، شملت العملية نحو 70 مهاجرا في مرحلتها الأولى، غير أن عددا منهم غادر المركز قبل وصول عناصر الشرطة، فيما جرى ترحيل نحو 12 شخصا إلى المغرب.
وشاركت في العملية وحدات من الشرطة الوطنية الإسبانية، مع إقامة طوق أمني بمحيط المركز وتنفيذ تدخلات في عدد من أحياء المدينة ومناطق أخرى، في إطار تشديد إجراءات مراقبة المهاجرين الذين لا تتوفر فيهم شروط الإقامة.
وتستهدف الإجراءات، بحسب المصادر ذاتها، مهاجرين دخلوا سبتة خلال نهاية يوليوز الماضي، قبل أن ترفض السلطات الإسبانية طلبات الحماية الدولية التي تقدموا بها.
وتأتي هذه العملية في ظل ضغط متزايد على مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين، الذي تبلغ طاقته الرسمية 512 شخصا، بينما تجاوز عدد المقيمين فيه هذه الطاقة خلال الأشهر الأخيرة.
وفي سياق متصل، أثارت وضعية مجموعة من 16 مهاجرا من جنسيات مختلفة جدلا بعد نقلهم إلى معبر تاراخال، حيث أفادت تقارير إعلامية ببقائهم عالقين بعد رفض دخولهم إلى المغرب.
وتزامنت هذه التطورات مع استمرار السلطات الإسبانية في تنفيذ عمليات الإعادة والإبعاد، بعدما أعلنت تسجيل أكثر من 12 ألف عودة طوعية إلى المغرب و563 عملية إبعاد إلى غاية 20 أكتوبر الجاري.












