عززت علامة «شال» حضورها بالأقاليم الجنوبية للمملكة، بعدما ارتفع عدد محطات الخدمة التابعة لها من 13 محطة سنة 2019 إلى 40 محطة خلال سنة 2026، في إطار توسيع شبكة توزيع المحروقات ومواكبة النمو الاقتصادي الذي تعرفه المنطقة.
ويأتي هذا التوسع ثمرة شراكة بين شركة «فيفو إنيرجي المغرب» ومجموعة «Myher Holding»، عبر شركتهما المشتركة «سوبيترول»، التي تعمل على تطوير خدمات التزود بالوقود وتعزيز البنيات المرتبطة بالتنقل والنقل الطرقي بالأقاليم الجنوبية.
وأوضحت الشركتان، في بلاغ مشترك صدر يوم السبت 31 أكتوبر 2026، أن هذا التطور يتزامن مع الذكرى الأولى لعيد الوحدة، ويعكس التزامهما بمواكبة المشاريع الاقتصادية والتنموية التي تشهدها المنطقة.
وتغطي شبكة المحطات عددا من المدن والمراكز الحيوية، من بينها العيون والداخلة وبوجدور والسمارة وطرفاية وأخفنير، إلى جانب المحور الطرقي الرابط بين بئر كندوز والكركرات، الذي يشكل ممرا مهما لحركة النقل والمبادلات التجارية.
ولا تقتصر الخدمات المقدمة على توزيع الوقود، بل تشمل أيضا متاجر «Shell Select» وزيوت التشحيم وخدمات العناية بالسيارات، بهدف الاستجابة لاحتياجات السائقين والمهنيين ومستعملي الطرق.
وعلى المستوى الاقتصادي والاجتماعي، ساهم توسيع الشبكة منذ سنة 2019 في إحداث أكثر من 850 منصب شغل لفائدة اليد العاملة المحلية، إلى جانب إشراك مقاولات جهوية في أشغال بناء وتجهيز المحطات الجديدة.
وأكد ماتياس دو لارمينا، المدير العام لشركة «فيفو إنيرجي المغرب»، أن هذا التوسع يندرج ضمن استراتيجية طويلة المدى لمواكبة تنمية الأقاليم الجنوبية، مشيرا إلى أهمية الشراكة مع مجموعة «Myher Holding» في تعزيز حضور الشركة بالمنطقة.
من جانبه، أوضح طارق بركات، المدير العام لشركة «سوبيترول»، أن الانتقال من 13 إلى 40 محطة يعكس تطور أنشطة الشركة، مؤكدا أن المرحلة المقبلة ستركز على تحسين جودة الخدمات وتنويعها وتسهيل الولوج إليها.
وتنشط مجموعة «Myher Holding» في عدة مجالات اقتصادية، تشمل الصناعة والبناء والخدمات اللوجستية وتوزيع الوقود والفندقة، مما يعزز حضورها ضمن النسيج الاقتصادي بالأقاليم الجنوبية.
ويأتي هذا التطور في سياق توسع شبكة «فيفو إنيرجي المغرب»، التي تضم 420 محطة خدمة على المستوى الوطني، فيما تنتمي إلى مجموعة دولية تنشط في 29 بلدا، عبر شبكة تتجاوز 4200 محطة.
ويعكس ارتفاع عدد محطات «شال» بالأقاليم الجنوبية تنامي الاستثمارات في الخدمات المرتبطة بالنقل والطاقة، ودورها في تحسين البنيات التجارية والخدماتية، إلى جانب المساهمة في خلق فرص الشغل ودعم الأنشطة الاقتصادية المحلية.












