في حادثة مأساوية، راحت سيدة تبلغ من العمر 52 سنة ضحية لاعتداء جسدي من طرف ابنها البالغ من العمر 26 سنة، في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت 31 ماي 2025.
وفق مصادر محلية، فإن الشاب المشتبه فيه كان قد خرج حديثًا من السجن ودخل في نوبة هيجان شديد تحت تأثير المخدرات، مما أدى إلى تعنيف والدته ووفاتها على الفور.
مباشرة بعد علمهم بالحادث انتقلت عناصر الأمن إلى مكان الواقعة، حيث تم توقيف المشتبه فيه بعد مقاومة شرسة.
تثير هذه الجريمة العديد من التساؤلات حول أسبابها ودوافعها. كما تبرز الحاجة إلى مزيد من الجهود لمكافحة المخدرات












