حطت القافلة الجهوية “بورتنيت” الرحال بفاس، اليوم الثلاثاء، بهدف تقريب الخدمات الرقمية من الفاعلين الاقتصاديين وتعزيز التنافسية اللوجيستية لجهة فاس-مكناس. تأتي هذه القافلة في إطار دينامية وطنية تروم اعتماد مقاربة ترابية وشاملة لرقمنة سلاسل الخدمات اللوجيستية.
جمعت هذه المحطة الجهوية أبرز الفاعلين الاقتصاديين والمؤسساتيين حول موائد مستديرة وورشات تطبيقية وجلسات حوار، خصصت لمناقشة تحديات الرقمنة، بهدف تحديد الحاجيات الخاصة بالجهة وتحسين مساطر الاستيراد والتصدير. وأكد المدير العام لشركة “بورتنيت”، يوسف أحوزي، أن هذه القافلة “تسعى إلى تلبية احتياجات الفاعلين الاقتصاديين، وفي الوقت نفسه الوقوف على خصوصيات كل جهة في مجال التجارة الخارجية”. وأوضح أن هذه الدورة تتميز بتعبئة قوية للمتدخلين بجهة فاس-مكناس، التي تزخر بإمكانيات فلاحية وصناعية مهمة.
تأتي هذه القافلة لتسليط الضوء على أهمية الرقمنة في تعزيز التجارة الخارجية وتحسين مساطر الاستيراد والتصدير. وتشكل مناسبة لتسليط الضوء على البنيات التحتية اللوجيستية الجهوية، وفي مقدمتها الميناء الجاف لفاس، الذي يُرتقب أن يلعب دورا محوريا في تسهيل التبادلات التجارية. بهذا، تعكس القافلة الجهوية “بورتنيت” التزامها بتعزيز التنافسية اللوجيستية والاقتصادية لجهة فاس-مكناس.












