يُعد سنترال رمسيس أحد أهم المراكز الحيوية في مصر، حيث يتحكم في خدمات الانترنت والهاتف المحمول، فضلا عن المعاملات المالية والمصرفية المرتبطة بالإنترنت على مستوى البلاد. يقع السنترال في منطقة وسط القاهرة، ويعود تاريخه إلى 98 عاما، حيث تم افتتاحه في عام 1927.
تعود أهمية سنترال رمسيس إلى أنه الرابط الأساسي بين شبكة القاهرة الكبرى وشبكات المحافظات المصرية الأخرى. تُجرى من خلاله أكثر من 40% من حركة الاتصالات المحلية والدولية من خلال الخطوط الأرضية التقليدية أو عبر البنية التحتية المرتبطة بشبكات الألياف الضوئية الحديثة. كما يوجد في السنترال إحدى أكبر غرف الربط البيني في مصر، والتي تحمل أهمية كبرى لشبكات اتصالات كبرى مثل فودافون وأورانج واتصالات.
يوجد في سنترال رمسيس وحدات لاستضافة بيانات هامة لخدمات الأرشفة والخدمات الحوسبة السحابية، والتي تحمل أهمية كبرى للمؤسسات الحكومية والخاصة. كما يستخدم السنترال لتمرير بيانات الشبكات الثلاث الكبرى في مصر، مما يجعله شريانًا حيويًا لشبكة الاتصالات في البلاد.
الحريق الذي تعرض له السنترال
تعرض سنترال رمسيس، أمس الاثنين، إلى حريق أسفر عن وفاة أربعة أشخاص وإصابة 27 آخرين. وقد دفعت قوات الحماية المدنية بفرقها للسيطرة على النيران، وتعطلت خدمات الانترنت والعديد من الخدمات المالية والمصرفية حتى تمت السيطرة على النيران واستعادة الخدمات بشكل تدريجي.
يُعد سنترال رمسيس شريانًا حيويًا لشبكة الاتصالات في مصر، ويحمل أهمية كبرى لخدمات الانترنت والهاتف المحمول والمعاملات المالية والمصرفية. إن الحريق الذي تعرض له السنترال يبرز أهمية اتخاذ إجراءات السلامة والصيانة الدورية لضمان استمرار الخدمات الحيوية في البلاد.












