شهد إقليم قلعة السراغنة، يومي الأربعاء والخميس، إعطاء انطلاقة مجموعة من المشاريع التنموية، في إطار الاحتفالات بعيد الشباب والذكرى الثانية والسبعين لثورة الملك والشعب.
وأشرف عامل الإقليم، سمير اليزيدي، بحضور منتخبين محليين وجهويين وفعاليات من المجتمع المدني، على إطلاق هذه المشاريع التي تروم تحسين السلامة الطرقية وتسهيل حركة السير داخل مدينة قلعة السراغنة، إلى جانب تعزيز البنيات الصحية والرفع من مستوى السلامة العمومية.
وفي هذا السياق، أعطيت الانطلاقة لأشغال مشروع تهيئة وتقوية شبكة الطرق الحضرية بالمدينة بكلفة إجمالية تناهز 15,6 مليون درهم، ويشمل تقوية الطريق الوطنية رقم 8 في الجزء الرابط بين المدارين المحاذيين لمقر المجلس الجماعي ومتجر “أتقداو”، وإعادة تهيئة شارع القوات المسلحة الملكية، إضافة إلى أشغال بحي الليمون.
كما جرى إطلاق أشغال إعادة تأهيل المدارات الطرقية بالمدينة بغلاف مالي قدره 1,9 مليون درهم.
وعلى المستوى الصحي، قدمت للوفد الرسمي شروحات حول مشروع إحداث مكتبين جماعيين لحفظ الصحة بمدينتي قلعة السراغنة والعطاوية، بميزانية إجمالية تصل إلى 16 مليون درهم ممولة من المديرية العامة للجماعات الترابية بوزارة الداخلية.
وسيضم هذان المكتبان مرافق متعددة تشمل مستودعاً للأموات، ومختبراً لمراقبة جودة الأغذية، ومكاتب متخصصة لمحاربة داء السعار والحشرات، إلى جانب أسطول من سيارات الإسعاف ووسائل نقل الموتى، وعربات مجهزة برش المبيدات.
وتروم هذه المشاريع تحسين الخدمات الصحية والبيئية، وتعزيز مراقبة جودة المواد الغذائية، ومحاربة التلوث والأوبئة، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الصحة العمومية وجودة الحياة لفائدة ساكنة الإقليم.












